رووداو ديجيتال
أعلن التحالف الدولي ضد داعش، اليوم الجمعة، (18 أيلول 2020)، عزمه نشر "أصول مشاة ميكانيكية" في سوريا أي قوات المشاة المحمولة على الشاحنات أو المركبات، بما في ذلك مركبات برادلي القتالية، لحماية قواته في حربها على التنظيم، مشيراً إلى مواصلة العمل مع الشركاء المحليين لـ"ضمان هزيمة داعش".
وقالت قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب في بيان لها تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه أنها تستمر في العمل مع والى جانب ومن خلال شركائنا المحليين في سوريا لضمان الهزيمة الحتمية لداعش، على الرغم من الهزيمة الاقليمية له وتدهور قياداتها وتقييد ايديولوجيتها على نطاق واسع، مضيفة أنه لاتزال هذه الجماعة الاسلامية المتطرفة العنيفة تشكل تهديدا.
وأردفت القوة أن عودة ظهور داعش يمثل احتمالا واقعيا للغاية مالم يتم الاستمرار في الضغط عليها.
وكشفت قوة المهمام المشتركة خططا لنشر "أصول مشاة ميكانيكية" بما في ذلك "مركبات برادلي القتالية" في سوريا لضمان حماية قوات التحالف والحفاظ على حرية حركتهم حتى يتمكنوا من مواصلة عمليات هزيمة داعش بأمان.
وأفاد مسؤولون أميركيون بأن البنتاغون قرر إرسال عدد من الجنود إلى سوريا بعد الأحداث الأخيرة بين القوات الأميركية والروسية، فيما أضافوا أن إرسال الجنود والاليات العسكرية يهدف لمنع القوات الروسية من العبور إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الأميركية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأعلنت سوريا، في (1 أيلول 2020)، دخول 60 شاحنة تابعة لأميركا إلى البلاد، قادمة من العراق، وتحمل تعزيزات عسكرية.
وبحسب وكالة سانا الرسمية، فقد "واصلت قوات الاحتلال الأميركي تعزيز قواعدها غير الشرعية ونقاط احتلالها في الجزيرة السورية، وأدخلت قافلة جديدة من الشاحنات والعربات العسكرية عبر معبر الوليد غير الشرعي، أقصى ريف الحسكة الشرقي".
ونقلت الوكالة عن مصادر أهلية من قرية السويدية التابعة لمنطقة المالكية أن رتلاً من 60 شاحنة ترافقها عربات عسكرية لحمايتها وجميعها تابعة للقوات الأميركية، دخلت بعد ظهر اليوم عبر معبر الوليد "غير الشرعي" في ناحية اليعربية بالقرب من الحدود العراقية، وتحمل تعزيزات عسكرية ومواد لوجستية وتوجهت إلى قواعدها "غير الشرعية" بريف الحسكة.
وأدخلت القوات الأميركية، في وقت سابق رتل آليات يتألف من 7 ناقلات و4 سيارات شاحنة مبردة محملة بمواد وتعزيزات لوجستية قادمة من العراق عبر معبر الوليد "غير الشرعي" إلى الأراضي السورية، وتوجهت إلى القاعدة الأميركية في مطار خراب الجير في ريف المالكية أقصى ريف الحسكة الشمالي الشرقي، وفقاً لسانا.
وأدخلت القوات الأميركية خلال الأشهر القليلة الماضية آلاف الشاحنات المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى الحسكة عبر المعابر "غير الشرعية" لتعزيز وجودها "اللاشرعي" في منطقة الجزيرة السورية و"لسرقة النفط والثروات الباطنية السورية بمساعدة ميليشيا قسد والمجموعات المسلحة التي تدعمها في منطقة الجزيرة السورية" حسب الوكالة السورية.
وأدلى الجنرال كينيث ماكينزي جونيور، القائد العام للقيادة المركزية الأميركية، يوم (13 آب 2020) بتصريحات مفادها، أن واشنطن ستخفض قواتها في العراق وسوريا على الأرجح في الأشهر المقبلة، لكنه لم يتلق أوامر بعد ببدء سحب القوات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً