رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يتضمن وقفاً لإطلاق النار ودمجها في صفوف القوات الحكومية.
وقال الشرع للصحفيين في القصر الرئاسي، بعد اجتماعه مع المبعوث الأميركي توماس باراك، اليوم الأحد (18 كانون الثاني 2026): "أوصي الآن في الوقت الحالي بوقف إطلاق النار بشكل كامل"، آملاً أن يكون الاتفاق "بداية جيدة للبناء والتنمية والإعمار".
كما أعرب عن الأمل في "أن تنتهي سوريا من حالة التقسيم الحاصل، وتذهب إلى حالة الوحدة والتقدم والريادة".
جاء إعلان الاتفاق الذي حمل توقيعي الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، عقب تمدد الاشتباكات بين قوات قسد وقوات الجيش العربي السوري على جبهات عدة.
وأتى الاتفاق إثر استقبال الشرع في دمشق المبعوث الأميركي توم باراك، الذي كان التقى السبت مظلوم عبدي في أربيل.
وقال الشرع إن مظلوم عبدي سيحضر الاثنين إلى دمشق بعد تعذّر ذلك الأحد جراء "سوء الأحوال الجوية".
ونشرت الرئاسة السورية النصّ الكامل لـ"اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل"، والمؤلفة من 14 بنداً. للاطلاع على النص اضغط هنا
وتضمن أبرزها "دمج" قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن (الأسايش) ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، و"تسليم" الإدارة الذاتية محافظتي دير الزور والرقة "فوراً" إلى الحكومة السورية، التي ستتولى كذلك مسؤولية ملف سجناء تنظيم داعش وعائلاتهم المحتجزين لدى قسد.
ويمنح الاتفاق قيادة قسد تقديم "قائمة قيادات مرشحة.. لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا"، على أن يصدر الشرع مرسوماً "بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة".
ومنذ سيطرته عليها مطلع 2014، جعل تنظيم داعش من مدينة الرقة معقلاً له في سوريا، قبل أن تتمكن "قسد" من دحره منها عام 2017.
ودعا الشرع العشائر العربية إلى أن "تلتزم الهدوء والسكينة من أجل فتح مجال لتطبيق بنود الاتفاق تدريجياً حتى نصل إلى الهدوء التام في سوريا".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً