رووداو ديجيتال
رأى السفير الأميركي السابق في كرواتيا بيتر غالبريث أن على الرئيس السوري أحمد الشرع إشراك باقي المكونات في حكومته لتصبح حكومة شاملة.
جاء ذلك خلال مشاركته اليوم الخميس (17 نيسان 2025) في أعمال اليوم الثاني من منتدى السليمانية التاسع الذي جرى بمشاركة العديد من الشخصيات المحلية والأجنبية في الجامعة الأميركية بالسليمانية.
بخصوص احتمالية انسحاب القوات الأميركية من سوريا وروجافا، أشار بيتر غالبريث إلى أنه "لا أعلم ما إذا كانت أميركا ستنسحب، لدينا إدارة يبدو أنها غير متوقعة للغاية"، مردفاً أنه "من الصعب أن أصدق أن دونالد ترمب لديه الرغبة في ترك سوريا لمنظمة كانت لها مؤخراً صلات بداعش وتنظيم القاعدة".
تحدث بيتر عن الاختلافات بين إقليم كوردستان وروجافا، قائلاً: "هناك اختلاف مهم جداً. خلال المباحثات المتعلقة بكتابة الدستور العراقي، أراد إقليم كوردستان الحصول على أكبر قدر من السلطات".
المسؤول الأميركي، أضاف أن "كل كوردي عراقي تحدثت معه، طالبوا باستمرار بدولة مستقلة، بمن فيهم القادة الكورد الأربعة الرئيسيون في العراق (في إشارة إلى قادة الأحزاب الرئيسية والرئاسات). لكنني لم أر قط كوردياً سورياً يطالب بدولة مستقلة، إنهم يريدون أن يكونوا جزءاً من سوريا. وهذا اختلاف مهم".
كما تحدث السفير الأميركي السابق في كرواتيا عن تجربة إقليم كوردستان بالقول: "النجاح الذي حققه الكورد هنا (في إقليم كوردستان) كان بسبب الوحدة، على الرغم من أن الوحدة كانت مؤقتة في بعض الأحيان، لكن في المراحل الحساسة في 2003، 2004 و 2005 كانوا متحدين".
بخصوص وحدة كورد سوريا، قال بيتر: "في شمال شرق سوريا، لم يكن بالإمكان تحقيق الوحدة بين المجلس الوطني الكوردي (ENKS) وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وهذه هي المشكلة الكبرى".
ولفت بيتر غالبريث أيضاً إلى أنه "إذا أراد الشرع تشكيل حكومة شاملة، يجب عليه إشراك أناس من المكونات الأخرى في حكومته".
وأضاف: "إذا كانت أيديولوجية واحدة نشأت من إدلب، ويقودها شخص كان سابقاً من داعش والقاعدة، وتستطيع السيطرة على سوريا، فهذا ليس في مصلحة الشعب السوري والعالم".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً