لجنة وزارية لدمج "جامعة الشرق" التابعة للإدارة الذاتية في جامعة الفرات الحكومية بالرقة

17-02-2026
الكلمات الدالة جامعة الشرق جامعة الفرات الرقة
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، مروان الحلبي، عن تشكيل لجنة وزارية مختصة لاستكمال إجراءات دمج جامعة الشرق التابعة للإدارة الذاتية في الرقة، ضمن فرع جامعة الفرات الحكومية، مشدداً على "ضمان حفظ حقوق جميع الطلاب".
 
وخلال زيارة إلى فرع جامعة الفرات في الرقة، يوم (15 شباط 2026)، أكد الوزير أن "عودة مؤسسات التعليم العالي إلى أداء دورها الكامل في منطقة الجزيرة تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل"، وذلك في إطار تعزيز الاستقرار الأكاديمي ودعم العملية التعليمية.
 
وشدد الحلبي على "التزام الوزارة بدعم كليات فرع جامعة الفرات ورفدها بالكوادر اللازمة، وتأمين بيئة تعليمية مستقرة تليق بالطلبة"، مؤكداً أن شهادات خريجي "جامعة الشرق" للسنوات الماضية "ستُعتمد وفق الأطر القانونية الناظمة، وبما يضمن صون حقوق الطلبة وحماية مسيرتهم الأكاديمية".
 
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة "تدرس إحداث جامعة مستقلة في الرقة ضمن الخارطة التعليمية الجديدة"، بهدف تعزيز الحضور الأكاديمي في المنطقة الشرقية.
 
يأتي هذا الإعلان بعد أن أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في نهاية كانون الثاني الماضي، عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، يتضمن "عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
 
وفي سياق متصل، كانت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، قد صرحت بأن "جميع الشهادات التي تم الحصول عليها باللغة الكوردية ستكون معترفاً بها"، مشددة على ضرورة أن تكون العملية التعليمية بـ "اللغة الأم".
 
يُذكر أن "جامعة الشرق" افتُتحت في حي المشلب بمدينة الرقة يوم 27 تشرين الثاني 2021، كأول مؤسسة للتعليم العالي في المدينة بعد طرد تنظيم داعش منها، وبدأت بتقديم برامج في كليات الآداب والتربية والعلوم، بالإضافة إلى معاهد تقنية وطبية.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

انتشار لعناصر بالأمن السوري - سانا

توقيف قائد أركان سابق للقوات الجوية في عهد بشار الأسد

أعلنت السلطات السورية، توقيف اللواء السابق جايز حمود الموسى الذي تولى قيادة أركان القوات الجوية لسنوات خلال الحكم السابق وأدرجه الاتحاد الأوروبي على قائمة العقوبات لمسؤوليته عن قمع المدنيين واستخدام الأسلحة الكيميائية.