أكثر من 5 آلاف عائلة تبيت بالشوارع في جنديرس وعفرين

16-02-2023
هورفان رفعت
الكلمات الدالة عفرين جنديرس الزلزال شمال غرب سوريا
A+ A-
رووداو ديجيتال

بعد أن كانت مكاناً للتسلية والترويح عن النفس، أصبحت السهول بين جنديرس وعفرين ملاذ العائلات المشردة التي تركت مدينتها بسبب انهيار منازلها جراء الزلزال.
 
أكثر من 5000 عائلة تسكن عفرين وجنديرس، تشردت بعد زلزال السادس من شباط في الشوارع والسهول.
 
نسرين محمد، نازحة بعفرين، أكدت لشبكة رووداو الإعلامية أن "وضعنا سيء للغاية، ماذا نفعل؟، معنا أطفال صغار"، مشيرة الى ان "انا لدي أربعة وابنتي لديها نحو خمسة، ومن بجانبنا لديهم عدد من الاطفال ايضاً".
 
وفي مخيم عمره اقل من اسبوع، تسكن 400 عائلة منكوبة، وهناك أكثر من 400 عائلة أخرى تنتظر الى اليوم حصولها على خيمة تأويها من قساوة البرد.
 
عوائل كبيرة، منهم صغار ومنهم كبار، منهم اصحاء ومنهم مرضى لا يقوون على تلبية حاجاتهم الضرورية.
 
وقال حسن جاسم، وهو نازح من جنديرس: "انا لديي أمي وزوجتي وابنتي وابنة عمي، نحن نقيم هنا منذ اربعة ايام ونبيت على الأرض"، مبيناً انه "لايوجد شيء، غطاؤنا هو لباسنا والسماء من فوقنا. ليست لدينا خيام، ولا تتوفر الخيام".
 
وذكر أنه "توجد هنا أربعمئة عائلة ليست لديها خيمة. نقوم بإحضار العشب لحرقه ليلاً لتدفئة انفسنا"، مضيفاً: "تأتينا الوعود يومياً لكن لا اعرف متى تنفذ".
 
وفي داخل جنديرس ايضاً، وسط الدمار الكبير تشرّد الناس داخل أحياء وأزقّة البلدة.
 
أزلي صبحي، مواطنة كوردية من جنديرس، عبرت عن استيائها من سوء الحالة التي صارت عليها مع سكان بلدتها، وعدم استجابة احد لنداءاتهم.
 
وقالت: "عائلتنا وصغارنا جميعنا بقينا في الشارع، الجيران أيضا والجميع، هؤلاء الأطفال جميعهم في الشارع، ولا أحد يقوم بمساعدة الناس هنا"، في حين يزيد برد الشتاء القارس من معاناتهم
 
وأدّى زلزال السادس من شباط الى انهيار وتضرر 1250 مبنى بجنديرس وعفرين فقط، وجزء كبير من سكان المنطقتين باتوا مشردين.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

وقفة احتجاجية في عفرين استنكاراً للقصف الإيراني على اقليم كوردستان

وقفة احتجاجية في عفرين استنكاراً للقصف الإيراني على اقليم كوردستان

نظّم مجلس محلية عفرين، التابع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، وقفة احتجاجية حاشدة عند دوار نوروز بمدينة عفرين، وذلك استنكاراً للقصف الإيراني المتكرر الذي استهدف مناطق متفرقة من إقليم كوردستان وسوريا، ومن بينها منزل رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني.