رووداو ديجيتال
في ما يخص الهجوم الأخير الذي حدث في تدمر، حيث قُتل وأصيب عدد من الجنود الأميركيين والسوريين، في إطلاق نار قرب مدينة تدمر وسط سوريا، خلال جولة ميدانية مشتركة، أجرت شبكة رووداو الإعلامية استطلاعاً للآراء، أكدت كلها على ضرورة مكافحة تنظيم داعش والقضاء عليه.
"يجب القضاء على داعش"
في هذا المجال، تحدث المواطن السوري سهيل علوش لرووداو: "طبعاً تؤثر هذه التفجيرات في وضع البلد وفي الناس، يجب القضاء على داعش".
وأكد على ضرورة أن يكون السوريون يداً واحدة، وألا يكون هناك أي تساهل مع تنظيم داعش، وقال: "يجب أن نكون جميعاً في بوتقة واحدة، حتى نقضي على الخلايا النائمة، وحتى يعرف الإنسان إن كان له ابن عم أو أخ ضمن تنظيم داعش، يجب أن يبلغ عنه".
"داعش لم ينتهِ"
أما المواطن الكوردي، محمد سليم سليمان، فقد قال لرووداو: "كانت نهاية داعش في باغوز، لكن هذا لا يعني أن داعش قد انتهى، قبل أسبوع، كنت في تدمر، عندما كنت ذاهباً إلى قامشلو، على الطريق كنت تدرك أن هؤلاء جميعهم، نساءً رجالاً، من داعش، في تدمر".
أضاف محمد سليم سليمان أن "وزارة الداخلية السورية تملصت من المسؤولية في البداية، لكنها قالت لاحقاً إنها ضمت 5000 شخص إلى القوات الأمنية في بادية تدمر، على ما يبدو أنهم جميعهم من داعش".
أكد أيضاً أن على الحكومة السورية أن تجري دراسات عن عناصر داعش، وأن تتعاون مع قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وقال: "يجب على الحكومة السورية، أن تجري دراسات عنهم، وتبعدهم، وتتعاون بصدق مع قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، وإلا فإن رسالة داعش تلك تقول إنهم لا يزالون موجودين".
"لداعش تأثير سلبي"
المواطن السوري، وائل فاعور، أكد أن لداعش تأثير سلبي على سوريا وغيرها، قائلاً: "بلا شك تؤثر داعش بشكل سلبي، داخل سوريا وخارجها، وبالنسبة إلى داخل سوريا، فهم يحاولون أن يثبتوا أن الوضع عندنا غير مستقر وغير آمن، خاصة في ظل التقارب السوري الأميركي، وخاصة قرب انتهاء مهلة اتفاق آذار".
أضاف أيضاً: "المطلوب منا، بالدرجة الأولى، الوعي، فهذه أهم خطوة، بأن نكون واعين".
"داعش في المدن والحارات والشوارع"
أما بدران المخلف، وهو مواطن عربي سوري، فقد تحدث لرووداو عن الهجوم الذي حدث في تدمر، وقال: "من يستفيد من هذا التفجير؟ فهناك العديد من الأطراف مستفيدة من التفجير. بعد توقيع الاتفاقية الدولية مع التحالف لمكافحة الإرهاب، يبدو أن لداعش مصلحة في هذه المسألة".
أوضح بدران المخلف أن داعش ليس موجوداً في البادية فحسب، بل إن عناصره منتشرون في كل مكان، وقال: "الخلايا النائمة ليست في الصحراء فقط، بل هي بيننا، فــ [تنظيم] داعش ذكي أو إن لم يكن ذكياً، فإن من يشغّلونه أذكياء، ويعتمدون على أناس موجودين في المدن، في الحارات والشوارع، ولا أقصد الرجال فحسب، بل إن النساء أيضاً يعملن في هذا المجال، فمكافحة داعش صارت من الضرورة".
كان الإعلام الرسمي للحكومة السورية قد نشر عن الهجوم الذي حدث يوم السبت، (13 كانون الأول 2025) أن "الحادث أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأميركية، فيما قُتل مطلق النار".
في اليوم نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عن مقتل جنديين ومدني أميركي في كمين مسلح "منفرد" من قبل تنظيم داعش، فيما جرى "الاشتباك مع المسلح، وقد قُتِل".
وقد أكد مصدر أمني سوري لوكالة فرانس برس الأحد (14 كانون الأول 2025)، أن منفذ الهجوم الذي استهدف وفداً عسكرياً مشتركاً في وسط سوريا كان عنصراً في جهاز الأمن العام، فيما أوقفت السلطات أكثر من 11 عنصراً من الجهاز نفسه وأحالتهم إلى التحقيق عقب الهجوم.
وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته إن "منفذ هجوم تدمر كان عنصراً في الأمن العام التابع لوزارة الداخلية السورية منذ أكثر من عشرة أشهر، وعمل مع جهاز الأمن العام في أكثر من مدينة قبل أن يُنقل إلى مدينة تدمر". وأضاف "جرى توقيف أكثر من 11 عنصراً تابعاً للأمن العام وإحالتهم للتحقيق بعد الحادثة مباشرة".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً