رووداو ديجيتال
كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترمب تدخل شخصياً عندما انفجر الوضع في شمال شرق سوريا، واتصل مرتين بالرئيس السوري أحمد الشرع، قائلاً له: "أوقفوا القتال حتى نتمكن من نقل سجناء داعش الموجودين هناك".
وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو، اليوم الأحد (15 شباط 2026)، إن آلافاً من سجناء داعش "كان يمكن أن يفرّوا ويُحدثوا فوضى عارمة".
ولفت إلى أن ترمب قال للشرع: "أوقفوا القتال حتى نتمكن من نقل هؤلاء السجناء، وحتى يتسنى لكم، ويكون لدينا مزيد من الوقت، للعمل على إعادة الدمج"، أي دمج الكورد ضمن القوات السورية، مشيراً إلى أن الشرع فعل ذلك.
وأضاف أن الشرع "حتى الآن، التزم بكلمته. ومن الواضح أنه يجب أن يستمر في ذلك، لكن هذا ما تمكنا من تحقيقه. لقد تمكنا من الحصول على موافقته على ذلك".
وبيّن أن الأمر كان مهماً، حيث استطاعت الولايات المتحدة "نقل هؤلاء السجناء إلى العراق وإبعادهم عن الخطر"، حتى لا تحدث "عملية هروب جماعي ويجوب 4.000 أو 5.000 من قتلة داعش المكان بشكل جنوني ويشكلون تهديداً لنا مستقبلاً".
"تنفيذ الاتفاق لن يكون سهلاً"
ونوّه وزير الخارجية الأميركي إلى أن وقف القتال منح "وقتاً للعمل على اتفاق الدمج الذي تم التوافق عليه بين الكورد والسلطات السورية في دمشق. والآن يجب تنفيذ هذا الاتفاق"، لكنه رأى أن تنفيذه "لن يكون سهلاً".
وأوضح أن هناك "اتفاقات أخرى يتعين التوصل إليها مع الدروز والبدو والعلويين، ومع جميع مكونات مجتمع متنوع جداً في سوريا".
وأعرب عن اعتقاده بأن هذه النتيجة، "رغم صعوبتها، أفضل بكثير من سوريا كانت ستتفتت إلى 18 جزءاً، مع كل أنواع القتال الدائر، وكل أنواع موجات الهجرة الجماعية"، لذلك فهم "إيجابيون جداً حيال ذلك".
كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترمب تدخل شخصياً عندما انفجر الوضع في شمال شرق سوريا، واتصل مرتين بالرئيس السوري أحمد الشرع، قائلاً له: "أوقفوا القتال حتى نتمكن من نقل سجناء داعش الموجودين هناك".
وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو، اليوم الأحد (15 شباط 2026)، إن آلافاً من سجناء داعش "كان يمكن أن يفرّوا ويُحدثوا فوضى عارمة".
ولفت إلى أن ترمب قال للشرع: "أوقفوا القتال حتى نتمكن من نقل هؤلاء السجناء، وحتى يتسنى لكم، ويكون لدينا مزيد من الوقت، للعمل على إعادة الدمج"، أي دمج الكورد ضمن القوات السورية، مشيراً إلى أن الشرع فعل ذلك.
وأضاف أن الشرع "حتى الآن، التزم بكلمته. ومن الواضح أنه يجب أن يستمر في ذلك، لكن هذا ما تمكنا من تحقيقه. لقد تمكنا من الحصول على موافقته على ذلك".
وبيّن أن الأمر كان مهماً، حيث استطاعت الولايات المتحدة "نقل هؤلاء السجناء إلى العراق وإبعادهم عن الخطر"، حتى لا تحدث "عملية هروب جماعي ويجوب 4.000 أو 5.000 من قتلة داعش المكان بشكل جنوني ويشكلون تهديداً لنا مستقبلاً".
"تنفيذ الاتفاق لن يكون سهلاً"
ونوّه وزير الخارجية الأميركي إلى أن وقف القتال منح "وقتاً للعمل على اتفاق الدمج الذي تم التوافق عليه بين الكورد والسلطات السورية في دمشق. والآن يجب تنفيذ هذا الاتفاق"، لكنه رأى أن تنفيذه "لن يكون سهلاً".
وأوضح أن هناك "اتفاقات أخرى يتعين التوصل إليها مع الدروز والبدو والعلويين، ومع جميع مكونات مجتمع متنوع جداً في سوريا".
وأعرب عن اعتقاده بأن هذه النتيجة، "رغم صعوبتها، أفضل بكثير من سوريا كانت ستتفتت إلى 18 جزءاً، مع كل أنواع القتال الدائر، وكل أنواع موجات الهجرة الجماعية"، لذلك فهم "إيجابيون جداً حيال ذلك".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً