رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لرووداو حول أحداث حلب: رأينا هجمات استهدفت المدنيين

15-01-2026
نامو عبد الله
الكلمات الدالة سوريا روجآفا قسد داعش الأمم المتحدة أنالينا ببربوك حلب
A+ A-
رووداو ديجيتال

في عالم مليء بالأزمات، لم يأتِ الخطاب السنوي لرئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، على ذكر الكورد بكلمة واحدة.
 
خطاب لمؤسسة مهمة في نيويورك تُتخذ فيها القرارات المتعلقة بالعالم، ويلقي فيها قادة العالم خطاباتهم سنوياً.
 
ورأت بيربوك أن "العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة، من توفير المساعدات المنقذة للحياة في غزة إلى الدفاع عن تعليم الفتيات في أفغانستان، ومن حماية ملايين المدنيين في السودان، إلى مضاعفة الجهود لإنهاء الاحتلال المستمر منذ أربع سنوات في أوكرانيا، ومن رفع الصوت من أجل حقوق الإنسان إلى مواجهة عدم المساواة وأزمة المناخ".
 
وإذا كانت الكلمة قد خلت من ذكر الكورد، فإن السؤال حول الكورد طُرح عليها خلال مؤتمر صحفي عُقد في غرفة مكتظة بالصحفيين، حيث كانت رووداو واحدة من 6 مؤسسات عالمية أتيحت لها فرصة طرح الأسئلة.
 
"يجب حماية المدنيين وهذا يشمل الكورد"
 
رووداو سألت بيربوك: "لقد أشرتِ للتو إلى كلام أحد الناجين من الهولوكوست الذي قال: ينتصر الشر عندما لا يفعل الأخيار شيئاً، وسؤالي هنا هو، بالنظر إلى التضحيات التي قدمها الشعب الكوردي في الحرب ضد داعش، هل تعتقدين أن على العالم واجباً أخلاقياً بألا يدير ظهره لهم اليوم؟".
 
وقالت بيربوك في ردها: "فيما يتعلق بالوضع في حلب ومحيطها، وصلتنا أنباء عن نزوح الشعب الكوردي. لقد رأينا هجمات استهدفت السكان المدنيين"، مشددة على ضرورة حماية السكان المدنيين، و"هذا يشمل بالطبع الكورد، تحت كل الظروف".
 
وأضافت: "أدعو بشدة جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة الحوار والمفاوضات. لقد شهدنا ذلك في الأيام القليلة الماضية. وهذا يعني أن عملية السلام التي تقودها سوريا، كما قلت سابقاً، يجب أن تشمل جميع المجموعات وكافة المكونات العرقية في سوريا".
 
وأكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المسؤولين، الحكومة والرئيس السوري، تقع على عاتقهم "مسؤولية ضمان ليس فقط مشاركة جميع المجموعات في عملية السلام، بل أيضاً حماية جميع السكان داخل سوريا".
 
 
في سوريا، تشعر قوات سوريا الديمقراطية بالقلق من أن دمشق قد توسع هجماتها ضدهم، وفي الكونغرس الأميركي ازدادت الأصوات الصديقة للكورد خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث حذر أحد أعضاء مجلس الشيوخ سوريا وتركيا قائلاً إن أميركا "لن تقبل" بالهجوم على المقاتلين الكورد الذين اعتمدت عليهم واشنطن لهزيمة داعش.
 
ولم تقدم الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أي بيانات جديدة حول الوضع الإنساني للاجئين الكورد في حلب، وقال ستيفان دوجاريك رداً على سؤال لرووداو بهذا الشأن خلال مؤتمر صحفي: "لم أتلقَّ معلومات جديدة اليوم"، رغم أن المنظمة الدولية قالت في اليوم السابق إن أكثر من 120 ألفاً ما زالوا غير قادرين على العودة إلى ديارهم في حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب