رووداو ديجيتال
أكدت وزارة الداخلية السورية التزامها بمواصلة التحقيقات اللازمة لـ"ملاحقة" جميع المتورطين في "الجريمة الإرهابية" التي وقعت في مدينة تدمر واستهدفت اجتماعاً أمنياً بين قيادة الأمن في المنطقة ووفد من التحالف الدولي، و"محاسبتهم".
وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد (14 كانون الأول 2025)، إن شخصاً تابعاً لتنظيم داعش "تسلل" إلى موقع الاجتماع، وأطلق النار على القوات المشتركة السورية ـ الأميركية، ما أسفر عن مقتل جنديين ومترجم وإصابة اثنين آخرين.
السبت 13 كانون الأول، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عن مقتل جنديين ومدني أميركي في كمين مسلح "منفرد" من قبل تنظيم داعش، فيما تم "الاشتباك مع المسلح وقتله".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الرئيس السوري أحمد الشرع "غاضب للغاية ومنزعج" من هجوم داعش في تدمر، متوعداً بـ"انتقام شديد جداً".
وأكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس، اليوم الأحد، أن منفذ الهجوم كان عنصراً في جهاز الأمن العام، فيما أوقفت السلطات أكثر من 11 عنصراً من الجهاز نفسه وأحالتهم إلى التحقيق عقب الهجوم.
وعبّرت وزارة الداخلية السورية، في بيانها اليوم، عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" لما جرى، معتبرة أن "الاعتداء" يهدف إلى "زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب".
ولفتت إلى أن الدولة السورية كانت قد حذرت سابقاً من مساعي داعش لـ"تنفيذ هجمات تستهدف الأمن"، مؤكدة "ضرورة رفع مستوى الحيطة والحذر في مواجهة هذه التهديدات المستمرة".
وأكدت الوزارة أن "استمرار هذه الاعتداءات" يعكس "أهمية خيار سوريا في الانخراط الدولي والاضطلاع بدور فاعل في مكافحة الإرهاب، حفاظاً على أمن البلاد والمنطقة والعالم".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً