رووداو ديجيتال
أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حث الرئيس السوري أحمد الشرع على التوقيع على الاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل.
وقالت كارولين ليفيت في بيان لها، اليوم الأربعاء (14 أيار 2025): "اليوم، التقى الرئيس ترمب، بدعوة من ولي العهد محمد بن سلمان، بالرئيس السوري أحمد الشرع، وانضم الرئيس التركي أردوغان عبر الهاتف".
بحسب البيان، "أشاد الرئيس أردوغان بالرئيس ترمب لرفعه العقوبات عن سوريا، وتعهد بالعمل جنباً إلى جنب مع المملكة العربية السعودية لتشجيع السلام والازدهار في سوريا".
كما "أثنى ولي العهد على الرئيس ترمب لقراره رفع العقوبات، واصفاً إياه بالشجاع"، وفقاً للبيان، الذي أضاف: "شكر الرئيس ترمب الرئيس أردوغان وولي العهد على صداقتهما، وأخبر الرئيس الشرع أن لديه فرصة هائلة للقيام بشيء تاريخي في بلاده".
"التوقيع على الاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل"
المتحدثة باسم البيت الأبيض، لفتت الى أن الرئيس ترمب "شجع الرئيس الشرع على القيام بعمل عظيم من أجل الشعب السوري، وحثه على التوقيع على الاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل، ومطالبة جميع الإرهابيين الأجانب بمغادرة سوريا، وترحيل الإرهابيين الفلسطينيين، ومساعدة الولايات المتحدة في منع عودة ظهور داعش، وتحمل مسؤولية مراكز احتجاز داعش في شمال شرق سوريا".
كارولين ليفيت، أشارت الى أن "الرئيس الشرع شكر الرئيس ترمب وولي العهد والرئيس أردوغان على جهودهم في عقد الاجتماع، وأقر بالفرصة الكبيرة التي أتيحت برحيل الإيرانيين من سوريا، فضلاً عن المصالح الأميركية السورية المشتركة في مكافحة الإرهاب والقضاء على الأسلحة الكيميائية".
"اتفاقية فك الاشتباك مع إسرائيل"
وأكد الرئيس الشرع "التزامه باتفاقية فك الاشتباك مع إسرائيل عام 1974، واختتم الرئيس الشرع بالإعراب عن أمله في أن تكون سوريا حلقة وصل حيوية في تسهيل التجارة بين الشرق والغرب، ودعا الشركات الأميركية إلى الاستثمار في النفط والغاز السوريين، كما جرت مناقشة الحرب الروسية الأوكرانية والحرب في غزة"، وفقاً للبيان.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب التقى اليوم الأربعاء الرئيس السوري الإنتقالي في أول اجتماع مع نوعه منذ 25 عاماً، غداة إعلانه قرار رفع العقوبات عن دمشق التي رحبت بالخطوة واعتبرتها "نقطة تحول محورية".
وأفادت مسؤولة في البيت الأبيض بأن الزعيمين التقيا قبل اجتماع أوسع لقادة الخليج في الرياض خلال جولة ترمب في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية التركية الأربعاء أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شارك عبر الفيديو في لقاء ترمب مع الرئيس السوري.
وأتى لقاء ترمب في الرياض، الوجهة الخارجية الأولى له كزيارة دولة في ولايته الثانية، وأحمد الشرع الذي كان زعيم هيئة تحرير الشام التي قادت الإطاحة ببشار الأسد في كانون الأول والذي بات رئيسا انتقالياً لسوريا، بعد كشف الرئيس الأميركي عن قرار رفع العقوبات التي تفرضها واشنطن على دمشق.
وأعلن ترمب الثلاثاء أنه قرر رفع العقوبات المفروضة على سوريا منذ عهد الأسد استجابة لمطالب حلفاء الشرع في تركيا والمملكة العربية السعودية، في خطوة خلافية مع إسرائيل، حليفة واشنطن الوثيقة.
وقال ترمب أمام منتدى الاستثمار السعودي الأميركي "سأصدر الأوامر برفع العقوبات عن سوريا من أجل توفير فرصة لهم" للنمو، وسط تصفيق حار للحضور ومن بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأضاف: "كانت العقوبات قاسية وتسببت بشلل. لكن الآن حان وقتهم للتألق".
كان بيل كلينتون آخر رئيس أميركي يلتقى رئيساً سورياً وقد حاول في العام 2000 من دون جدوى إقناع حافظ الأسد، والد بشار، بالسلام مع إسرائيل.
بدا إعلان ترمب مفاجئاً حتى للمسؤولين الأميركيين، إذ لم تُحدد وزارة الخزانة الأميركية أي جدول زمني فوري لرفع العقوبات.
فرضت الولايات المتحدة قيوداً شاملة على المعاملات المالية مع سوريا خلال الحرب الأهلية الدامية التي اندلعت في 2011، وأوضحت أنها ستستخدم العقوبات لمعاقبة أي شخص يشارك في إعادة الإعمار طالما بقي الأسد في السلطة من دون محاسبة على الفظائع التي ارتكبها.
ولم يشر ترمب إلى أن الولايات المتحدة سترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو إجراء اتخذ في عام 1979 بسبب دعم دمشق للمسلحين الفلسطينيين، ما يُعيق الاستثمار بشدة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً