تصعيد عسكري في دير حافر والجيش العربي السوري يعلن فتح ممر إنساني

14-01-2026
رووداو
الكلمات الدالة دير حافر ريف حلب الشرقي غربي الفرات قسد الجيش العربي السوري
A+ A-
رووداو ديجيتال

أصدر  المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية (قسد) بياناً جاء فيه أن مناطق دير حافر ومسكنة وسد تشرين، تشهد تصعيداً عسكرياً خطِراً ومتواصلاً "ومحاولات ممنهجة لجرّ المنطقة إلى الحرب منذ فجر اليوم"، الأربعاء (14 كانون الثاني 2026).

ذكرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في بيانها اليوم الأربعاء (14 كانون الثاني 2026)، أن "فصائل دمشق"، تنفذ "عدواناً مكثفاً"، بالتوازي مع "تصاعد الاعتداءات بالطيران المُسيّر التركي، ما ينذر بمخاطر متزايدة على أمن المدنيين والمنشآت الحيوية في المنطقة".
 
"هجمات متكررة"
 
أضاف بيان قوات سوريا الديمقراطية أنه "خلال ساعات الفجر، شنت فصائل حكومة دمشق هجمات متكررة على محيط سد تشرين، مستخدمةً الطيران المُسيّر الانتحاري، وقذائف المدفعية والهاون، حيث بلغ عدد الهجمات أكثر من 12 استهدافاً طالت أيضاً قرى المحشية، شيخ حسن، وقرى قشلة، ولا يزال القصف مستمراً على محيط السد حتى لحظة إعداد هذا التقرير".
 
"استهداف البنى التحتية"
 
في السياق ذاته أشار البيان أن قوات الجيش العربي السوري "صعّدت" من استهدافها "للبنى التحتية والمنشآت الخدمية في بلدة دير حافر، حيث تم قصف مبنى بريد دير حافر باستخدام المدفعية والطائرات المُسيّرة الانتحارية دون وقوع إصابات، فيما استُهدف مخبز دير حافر المدني بطائرة مُسيّرة انتحارية، ما أدى إلى تعطّل الخدمة وتهديد مباشر للأمن الغذائي للسكان".
 
أضاف بيان المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن هذه الهجمات ترافقت "مع محاولات واضحة لشلّ الحياة اليومية، عبر استهداف أي تحركات في المنطقة، بما في ذلك منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وأعمالهم، ما انعكس سلباً على أوضاع المدنيين المعيشية".
 
"التصدي لمحاولات التسلل"
 
لفت البيان إلى الناحية الميدانية، بأن قوات سوريا الديمقراطية "تصدّت" لمحاولة تسلّل "نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لمدينة دير حافر، حيث فشلت المحاولة واضطر المهاجمون إلى الفرار، رغم تنفيذها تحت غطاء من الطيران المُسيّر واستخدام الأسلحة الرشاشة".
 
"الطيران المسيَّر"
 
كذلك أشار البيان إلى أن المنطقة شهدت "تحليقاً مكثفاً للطيران المُسيّر التركي من طراز (بيرقدار)، حيث استهدفت طائرة مُسيّرة تركية نقطة عسكرية تابعة لقواتنا [قوات سوريا الديمقراطية] في مدينة مسكنة دون وقوع إصابات، وهو الاستهداف الثاني خلال اليوم ذاته".
 
في الإطار ذاته أوضح بيان (قسد) أن القوات المهاجمة استهدفت "نقطة أخرى في قرية البوعاصي بريف مدينة الطبقة. وواصل الطيران المُسيّر التركي استهداف مدينة مسكنة للمرة الرابعة منذ بدء التصعيد، في مؤشر واضح على تصاعد وتيرة الهجمات الجوية في المنطقة".
 
"التداعيات الخطِرة"
 
في ختام بيانه أشار المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إلى أن هذا التصعيد منذ فجر اليوم [الأربعاء 14 كانون الثاني 2026] يأتي "في ظل استمرار العمليات العسكرية حتى اللحظة، ما يفاقم التوقعات من اتساع رقعة المواجهات وتداعياتها الخطيرة على المدنيين والبنى التحتية والمنشآت الحيوية".
 
أضاف البيان أيضاً أن "فصائل دمشق" تتحمّل "المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وما يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية في المنطقة".
 
"فتح ممر إنساني"
 
بالمقابل نشرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنها تنوه "القاطنين بمنطقة شرق حلب والمحددة مسبقاً"، بأنه "سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب".
 
"من دير حافر إلى حلب"
 
أوضحت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن "الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة على طريق M15 الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب"، مضيفة أنها تهيب بالمدنيين "ضرورة الابتعاد عن كل مواقع" قوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة.
 
"الممر متاح غداً"
 
أشارت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن الجيش العربي السوري ستخذ عدداً "من الإجراءات للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين، بحسب تعبيرها، وأن "الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة على طريق M15 (الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب)، وسيكون متاحاً يوم غدٍ الخميس [15 كانون الثاني 2026] الساعة 9 صباحاً حتى الخامسة مساءً".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

تعزيزات سورية على الحدود مع لبنان. الصورة: AFP

تعزيزات سورية على الحدود مع لبنان واكتشاف أنفاق عبر الحدود المشتركة

تواصل قواتٌ من الجيش السوري حالة تأهبها على الحدود اللبنانية في الريف الغربي لمحافظة حمص وسط البلاد، بعد أن كشفت عن وجود أنفاق عابرة للحدود بين البلدين، تتّهم الحكومة السورية حزب الله اللبناني بحفرها واستخدامها في عمليات تهرب السلاح والمخدّرات.