مسؤول أممي لرووداو: سوريا في مرتبة عالية ضمن قائمة التهديدات الإرهابية

12-02-2026
نامو عبد الله
الكلمات الدالة العراق سوريا الأمم المتحدة
A+ A-
رووداو ديجيتال

أفاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب بالوكالة ألكسندر زوييف بأن سوريا في مرتبة عالية ضمن قائمة التهديدات الإرهابية.
 
وقال ألكسندر زوييف في رد على أسئلة مراسل شبكة رووداو الإعلامية نامو عبد الله، يوم الخميس (12 شباط 2026) بخصوص نقل معتقلي داعش المشتبه بهم من سوريا إلى العراق، إن "العملية تمت بالتنسيق بين حكومة الولايات المتحدة الأميركية والحكومة العراقية".
 
ونوّه الى أن "الهدف النهائي هو التحقيق معهم ومحاكمتهم في الوقت المناسب إذا ثبتت جرائمهم، إذ يجب أن تكون هناك عملية قانونية أصولية".
 
وشدد ألكسندر زوييف على أن الأمم المتحدة "تدعم بقوة احترام حقوق الإنسان للجميع، ليس فقط للضحايا، بل حتى للأشخاص المتهمين بالإرهاب".
 
وأدناه نص أسئلة نامو عبد الله ورد ألكسندر زوييف:
 
رووداو: لدي سؤالان؛ الأول: بخصوص نقل معتقلي داعش المشتبه بهم من سوريا إلى العراق، وهي العملية التي أشرفت عليها الولايات المتحدة الأميركية، ما هو برأيك سبب هذا النقل؟ وما هو تقييم مكتبكم لضرورة حدوث ذلك؟ وسؤالي الثاني هو: هل يمكنكم تزويدنا بتقييم مكتبكم للمستوى الحالي لتهديد التطرف والإرهاب في سوريا، خاصة بعد الاشتباكات الأخيرة التي شهدناها بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)؟
 
ألكسندر زوييف: حسناً، أعتقد أولاً وقبل كل شيء، أنكم تعلمون بأن هذه العملية تمت بالتنسيق بين حكومة الولايات المتحدة الأميركية والحكومة العراقية. لقد تم نقل العديد من المقاتلين الإرهابيين، والهدف النهائي هو التحقيق معهم ومحاكمتهم في الوقت المناسب إذا ثبتت جرائمهم، إذ يجب أن تكون هناك عملية قانونية أصولية. 
 
نحن ندعم بقوة احترام حقوق الإنسان للجميع، ليس فقط للضحايا، بل حتى للأشخاص المتهمين بالإرهاب؛ يجب احترام حقوقهم ونحن نؤكد على ذلك. كما نعلم أن الحكومة العراقية جادة جداً في هذا الأمر، وهذا ما لمسته على الأقل في محادثاتي مع الرئيس العراقي ووزير الخارجية العراقي، وكذلك من خلال التواصل المستمر لمكتبنا في بغداد. الموضوع جدي للغاية ويهدف لتهدئة الأوضاع داخل تلك المخيمات ونقل العديد من المعتقلين أو القاطنين فيها.
 
أما فيما يتعلق بالتهديدات الإرهابية الحالية في سوريا، فكما تعلمون، من الواضح أن سوريا تحتل مرتبة عالية جداً في التصنيف العالمي للإرهاب. وهذا ليس مفاجئاً بعد سنوات من الحرب الأهلية، والصراعات الإقليمية، وقبل ذلك سيطرة داعش على مناطق واسعة في سوريا والعراق. بكل تأكيد، هذا يخلق بيئة مليئة بالغموض وعدم الاستقرار.
 
 
في الوقت ذاته، أود أن أقول لكم، إنني أعلم أن جميع وسائل الإعلام الدولية تركز اهتمامها على الشرق الأوسط وتحديداً سوريا والعراق، لكنني أقترح بشدة إعادة النظر في التهديدات الإرهابية في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل. 
 
فوفقاً لإحصائياتنا للعام الماضي، فإن أكثر من 50% من الوفيات الناجمة عن الهجمات الإرهابية لم تكن في الشرق الأوسط، بل كانت في غرب أفريقيا والساحل. إذا رغبتم، يمكننا تزويدكم بمزيد من المعلومات لاحقاً. لا أحفظ كل الإحصائيات غيباً، لكن يمكنني إخباركم أن النسبة تتجاوز 50%. يمكنني فقط الإشارة إلى التقرير الذي قدمه الأمين العام إلى مجلس الأمن والذي أعده مكتبي في شهر تشرين الثاني الماضي، حيث أطلعنا أعضاء مجلس الأمن بشكل كامل على كل تلك التهديدات التي تنشأ خاصة من ذلك الجزء من أفريقيا، أي غرب أفريقيا والساحل.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

أسعد الشيباني وأيمن الصفدي

بيان سوري أردني: إدانة اعتداءات إيران على الأردن والخليج والهجمات الإسرائيلية على سوريا

دان الأردن وسوريا الاعتداءات الإيرانية على أراضي المملكة الأردنية ودول الخليج العربي، كما جددا إدانتهما الضربات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، معتبرين أنها تمثل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً للاستقرار الإقليمي.