رووداو - أربيل
كفرشمس، البلدة التابعة لسهل حوران، والمعروفة بخيرها، هي اليوم تعاني فقدان أبسط مقومات الحياة، من ماء وكهرباء وخدمات بسيطة، ويعيش أهلها تحت ظروف كانت أقوى منهم، فما مر على البلدة لم يكن هيّناً.
وقال أحد أبناء البلدة لشبكة رووداو الإعلامية، إن "الظروف المعيشية والإنسانية صعبة للغاية، والحالة الإنسانية في وضع يرثى له، دمار في البنية التحتية، دمار في الحالة الإنسانية، لا توجد مساعدات إنسانية، هناك دمار في المرافق والمشافي، لا توجد أدنى مقومات الحياة".
يعيش في البلدة 25 ألف نسمة من أهلها، وما يزيد عن 4 آلاف نازح من ريفي درعا ودمشق، يحاولون ما استطاعوا أن يكونوا جنباً إلى جنب في مواجهة المأساة، لتأمين قوت يومهم، ولا قدرة على التفكير بالغد، إرتفاع الأسعار وندرة الأدوية والأغذية والمعدات، كل ذلك يقف في وجههم.
وتحدق مواطن آخر من البلدو لرووداو، وقال: "هذه البلدة تقريباً شبه منسية من كافة المنظمات الدولية والإغاثية، حيث أنه منذ ما يقارب السنة دخلت هيئة الإغاثة الدولية، وبالنسبة لوضع المهجّرين، فهو مأساوي جداً".
تعيش البلدة الغنية بالماء اليوم، على بئر واحد فقط من أصل سبعة آبار بسبب الأعطال وعدم وجود المواد وقلة الحيلة، وهي معاناة واحدة من ألف، في بلدة منسية تناشد من يسمع ندائها لينقذ أهلها.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً