رووداو ديجيتال
عُثر على رجل دين شيعي بارز مقتولاً بالرصاص قرب مدينة حمص في وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين ندّدت "الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت في سوريا" بما وصفته بـ "الاغتيال".
وأشار المرصد، اليوم الخميس (10 تموز 2025)، إلى العثور على الشيخ رسول شحود، يوم الأربعاء، "مقتولاً" بالرصاص قرب مدينة حمص، ليكون بذلك أول رجل دين شيعي يُقتل في سوريا منذ سقوط حكم بشار الأسد في كانون الأول الماضي.
وأوضح المرصد أن مسلحين أطلقوا "النار عليه بشكل مباشر" بينما كان في سيارته "بالقرب من حاجز للأمن العام" يقع عند أطراف مدينة حمص وقرية المزرعة التي يتحدّر منها الشيخ.
"محاولة يائسة لبث الفتنة"
ونعت "الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت" في سوريا، في منشور على صفحتها في فيسبوك، الشيخ رسول شحود.
وقالت الهيئة في بيان النعي الذي وقّعه نائب رئيسها، أدهم الخطيب، إن "اغتيال هذا العالم العامل، هو استهداف صريح لصوت الاعتدال والوحدة، ومحاولة يائسة لبثّ الفتنة وشق الصف الوطني والإسلامي".
ودعت الهيئة الجهات المعنية إلى "كشف ملابسات هذه الجريمة النكراء، وملاحقة الفاعلين ومن يقف خلفهم لينالوا جزاءهم العادل"، من دون أن تحمّل مسؤولية اغتيال الشيخ لأي طرف.
وأفاد المرصد بأن قرية المزرعة، مسقط رأس الشيخ شحود، شهدت حالة من الغضب، إذ خرج السكان في تظاهرة مساء الأربعاء استنكاراً للحادث.
وفي ذكرى عاشوراء قبل أيام، شارك المئات من الشيعة السوريين في مراسم أُقيمت في مقام السيدة زينب في دمشق، تحت حماية قوات الأمن.
تأتي هذه الحادثة في وقت يُتوقّع أن تُنهي لجنة التحقيق في أحداث الساحل السوري، التي وقعت في آذار الماضي وراح ضحيتها المئات من أبناء الطائفة العلوية، أعمالها اليوم الخميس.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً