رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الأوقاف السورية عن تجهيز وتخصيص أكثر من 20 مسجداً في مدينة حلب لإيواء المواطنين الذين نزحوا من حيي الأشرفية والشيخ مقصود جراء الاشتباكات الأخيرة.
وأشارت وزارة الأوقاف في بيان لها إلى أن "مديرية أوقاف حلب وضعت كامل كوادرها في حالة تأهب، حيث جرى حتى الآن استقبال أكثر من 400 عائلة نازحة وتوفير احتياجاتهم الأساسية".
وأكدت الوزارة أن "هذا الإجراء يمثل واجباً دينياً وإنسانياً، مشددة على أن المساجد ستبقى ملاذاً آمناً للمتضررين".
يُذكر أن المعارك في مدينة حلب بدأت منذ تاريخ (6 كانون الثاني 2026)، وأدت إلى نزوح أكثر من 159.000 شخص.
وفي حين أعلن الجيش العربي السوري سيطرته على معظم المناطق، يحذّر الجانب الكوردي من وقوع مجازر تستهدف الجرحى والمدنيين.
بحسب وسائل الإعلام السورية الرسمية، تتهم الحكومة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتحويل حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى "قاعدة للهجوم على الجيش العربي السوري وقوى الأمن"، وهو ما دفع الجيش لاعتبار الحيين منطقتين عسكريتين. وذكرت الحكومة أنها قامت بنقل المدنيين من المنطقة عبر ممرين إنسانيين.
كان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد صرح بشأن معارك حلب بأن الكورد مكون أساسي في سوريا وسيقومون بحمايتهم.
من جانبه، دعا محافظ حلب، عزام غريب، المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات وعدم العودة إلى الحيين دون تنسيق مسبق مع لجنة الاستجابة في حلب، وذلك لضمان تأمين عودة منظمة وآمنة لهم.
غير أن إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، كتبت على منصة (إكس)، أنهم يوافقون "بشروط" على سحب قواتهم من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب باتجاه شرق نهر الفرات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً