رئيس منصة موسكو لرووداو: ثمة بوادر لحلحلة الأوضاع في سوريا

09-08-2021
رووداو
الكلمات الدالة سوريا منصة موسكو
A+ A-

رووداو ديجيتال

رأى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، قدري جميل، أن الوضع السيئ والخطير في سوريا، يزيد فرص الحل أكثر، حيث أن المخرج الآخر كارثي ويضر سوريا والسوريين بشكل مأساوي و سيدفع بالسوريين للتفكير في ايجاد حلولٍ انجع والعزم على الوصول الى حل.

وأشار جميل إلى أن "هنالك من لا يردون الحل، هؤلاء هم المتشددون في الطرفين الحكومة والمعارضة، لانهم يجنون ثمار الازمة على حساب عذابات السوريين".

قدري جميل، رأى أن الحل الحقيقي تزداد فرصه، لان الجميع بات جاهزا لذلك، سواءً في المعارضة أو الحكومة، والوضع الدولي ينضج حسب القمة الأخيرة بين بايدن وبوتين حيث تم الاتفاق على بحث آليات تنفيذ القرار الدولي  2254 ".

ولفت جميل، إلى أن سوريا مقسمة الى ثلاث مناطق وهو أمر واقع غير قانوني ولا دستوري، ولا أعتقد أن استمراره يصب في مصلحة السوريين، لأن تقطيع أوصال البلاد يضعف كل قسم لوحده فسوريا قوية بوحدتها".

وأضاف، "من الزاوية الاقتصادية اصبح التبادل والتواصل الاقتصادي بين المناطق السورية ضعيف جداً، واستمرار هذا الوضع خطير لأنه يخلق حالة تعود وأمر طويل المدى ويمكن تجاوز آثاره بالحل 2254 وبدء مرحلة جديدة تؤدي الى مرحلة انتقالية ودستور جديد وانتخابات". 

النزاع الذي بدء في سوريا عام 2011، جعلها تشهد أسوأ أزماتها الاقتصادية والمعيشية ، إلى جانب انهيار قياسي في قيمة الليرة، وانتشار الفقر، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وفق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بنسبة 249 في المئة في وقت يعاني نحو 9,3 ملايين سوري من انعدام الأمن الغذائي.

يشار إلى أن مناطق كوردستان سوريا تشهد هدوءاً وأمناً نسبيين مقارنةً بباقي المناطق، إلا أن الأهالي يجدون أنفسهم مجبرين على التعامل مع مؤسسات تابعة لحكومتين، وهما الإدارة الذاتية الديمقراطية بكوردستان سوريا، والحكومة السورية، الأمر الذي يزيد من أعبائهم المالية في بلدٍ مزقت الحربُ أركانه الاقتصادية وبناه التحتية، فضلاً عن هبوط العملة المحلية إلى أدنى مستوى لها في التاريخ.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

أحمد الشرع ومظلوم عبدي أثناء توقيع الاتفاق

الرئاسة السورية: التصريحات التي تدعو للفيدرالية تتعارض مع مضامين الاتفاق مع قسد

أكدت الرئاسة السورية أن الاتفاق الذي جرى مؤخراً مع قيادة "قسد" يمثّل "خطوة إيجابية نحو التهدئة والانفتاح على حل وطني شامل"، لكنها في الوقت ذاته حذرت من أن "التصريحات الصادرة مؤخراً عن قيادة قسد، والتي تدعو إلى الفيدرالية، تُرسّخ واقعاً منفصلاً على الأرض، تتعارض بشكل صريح مع مضامين الاتفاق وتهدد وحدة البلاد وسلامة ترابها".