رووداو ديجيتال
أكد الرئيس المشترك للمجلس الصحي في الأحياء الكوردية بمدينة حلب عثمان شيخ عيسى أنه يتم استهداف المناطق المدنية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بشكل مباشر وعنيف جداً.
بدأ هجوم الجيش العربي السوري على الحيين الكورديين في (6 كانون الثاني 2026).
وكشف عثمان شيخ عيسى لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الخميس (8 كانون الثاني 2026) عن "إصابة 66 شخصاً بجروح، فيما لقي 8 أشخاص حتى الآن حتفهم"، خلال القصف على الأحياء الكوردية في حلب.
وأوضح أن "هجوماً عنيفاً جداً يستهدف تلك الأحياء، في وقت خرجت العديد من المستشفيات عن الخدمة، كما أن الأدوية لم تصل إلى أحيائنا منذ 4 أشهر"، لافتاً الى أن "هناك عوائق كبيرة في تأمين الأدوية".
وشدد عثمان شيخ عيسى على أن "مستشفى واحداً فقط لايزال يعمل في الأحياء الكوردية، كما يتم منع الأطباء من الوصول إلى الأحياء الكوردية"، مؤكداً: "نحتاج بشكل عاجل إلى أطباء أخصائيين في الجراحة العامة".
الرئيس المشترك للمجلس الصحي في الأحياء الكوردية بمدينة حلب، حذّر من أن "نقص الأطباء تسبب لنا بصعوبات بالغة"، مطالباً بـ"السماح بمرور الأطباء إلى المنطقة".
وذكر أن "هناك خطراً من توقف مستشفانا الوحيد عن العمل وإغلاقه، كما أننا لا نملك حالياً سوى مستلزمات الإسعاف الأولي فقط"، منوهاً الى أن "الهلال الأحمر الكوردي هو الجهة الوحيدة الموجودة في الأحياء الكوردية".
بخصوص سيارات الاسعاف هناك، قال الرئيس المشترك للمجلس الصحي في الأحياء الكوردية بمدينة حلب إن "إحدى سيارات الإسعاف التابعة لنا تعرضت للقصف داخل الأحياء الكوردية، ولا نملك سوى 4 سيارات إسعاف فقط".
جراء ذلك، "فقد الكثير من الناس حياتهم داخل منازلهم"، وفقاً لعثمان شيخ عيسى، الذي أضاف أن "المواقع والمناطق المدنية يتم استهدافها بشكل مباشر".
في وقت سابق اليوم، أفاد المجلس الصحي لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، لشبكة رووداو الإعلامية، بـ "استشهاد 8 أشخاص وإصابة 57 شخصاً" نتيجة الهجمات والقصف الذي تشنه قوات الحكومة السورية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً