جو ويلسون لرووداو: نريد سوريا مستقرة ومن المهم العمل لحماية الكورد

08-01-2026
ديار كورده
عضو الكونغرس الجمهوري جو ويلسون في مقابلة مع ديار كورده
عضو الكونغرس الجمهوري جو ويلسون في مقابلة مع ديار كورده
الكلمات الدالة حيا الشيخ مقصود والأشرفية حلب جو ويلسون
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن عضو في الكونغرس الأميركي، أنه يجب التحقيق في حادثة حلب ومعاقبة مرتكبيها، مؤكداً أن أميركا تريد سوريا مستقرة "تكون مفيدة للسكان الكورد".

مدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن، ديار كورده، سأل عضو الكونغرس الجمهوري جو ويلسون عن موقف الولايات المتحدة من الهجمات التي وقعت خلال الـ 48 ساعة الماضية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.

صرح ويلسون: "بما أنه كان هناك حادث عنف، فيجب التحقيق فيه وأعتقد أن الرئيس الشرعي [الرئيس السوري] سيفعل الشيء نفسه؛ سيحقق في كيفية حدوث ذلك ومن ثم سيُحاسَب المسؤولون".

كذلك أشار جو ويلسون: إلى أنه قلق من التدخل الخارجي في الحادثة، قائلاً: "نعلم أن هناك تأثيراً إيرانياً يسعى لخلق الانقسام. أيضاً، عندما أفكر في حلب، أفكر في مجرم الحرب بوتين... نحن نقف ضد زعزعة الاستقرار من قبل إيران وبوتين".

تحدث عضو الكونغرس عن دور المبعوث الأميركي الخاص، وقال: "أثق في أن باراك سيكون هناك للعمل وسيطاً. نريد سوريا مستقرة تكون مفيدة لجميع الدول المجاورة، بما في ذلك إقليم كوردستان العراق".

وحول أنباء الاتفاق بين إسرائيل وسوريا، قال جو ويلسون لرووداو: "بالأمس كان يوماً عظيماً بالنسبة لي، حيث جرى التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وسوريا في باريس.. دونالد ترمب يريد الأفضل لشعوب الشرق الأوسط؛ هو يريد الاستقرار، ثم السلام، وبعد ذلك النجاح الاقتصادي".

تستمر الاشتباكات منذ يومين بين الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية. وبحسب مسؤولي الجانبين، قُتل أكثر من 10 أشخاص وأصيب أكثر من 70 آخرين.

نص مقابلة رووداو مع عضو الكونغرس جو ويلسون

رووداو: في الوقت الذي جرى فيه التوصل إلى اتفاق بين سوريا وإسرائيل، إلا أن القتال يدور في حلب. ما هو رأيك في هذا الشأن؟

جو ويلسون، عضو الكونغرس: حسناً، أنا متفائل حقاً بما يجب أن نفعله. لدى أميركا مبعوث مثل توم باراك، لذا أثق بأن باراك سيكون هناك للعمل وسيطاً، لأننا نريد سوريا مستقرة ومزدهرة، وهو ما سيكون مفيداً جداً لجميع الأمم المجاورة، بما في ذلك إقليم كوردستان العراق. لذلك، مراراً وتكراراً، أنا متفائل جداً بالاستقرار الذي يمكن للسفير باراك تحقيقه. كان الأمس يوماً عظيماً بالنسبة لي، فقد جرى التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وسوريا في باريس. لذا، فإن هذه عملية تجري خطوة بخطوة، ولكن يجب ألا يكون هناك أي صراع، وجميعنا نريد سوريا مستقرة، تكون مفيدة للسكان الكورد. بالنسبة لي، هذا مهم جداً، ومرة أخرى، لقد أشارت أميركا إلى أننا نريد سوريا مستقرة تكون مفيدة للمجموعات الثانوية، سواء كانوا كورداً أم علويين أم أهالي السهول أم دروزاً. لذا من المهم جداً أن نعمل لحماية المواطنين الكورد. نحن نحمي جميع المكونات.

رووداو: هل لديك أي مخاوف بشأن بعض الفصائل داخل سوريا؟ إنهم يمارسون العنف ضد الأقليات وقد فعلوا ذلك في الماضي، بما في ذلك ضد الدروز والعلويين، والآن ضد الكورد. ما هي مخاوفك وما الإجراءات التي ستتخذونها في الكونغرس؟

جو ويلسون، عضو الكونغرس: لدي مخاوف لأننا نعلم أن هناك تأثيراً مزدوجاً من جانب إيران وأنهم يريدون خلق الانقسام. كذلك، عندما أفكر في حلب، أفكر في مجرم الحرب بوتين، الهجوم على حلب والهجمات الأخرى وموت الناس الذي كان مأساوياً. لذا، مراراً وتكراراً، هناك تأثيرات خارجية تجب مواجهتها وأنا أثق بمبعوثنا، توم باراك، بأننا سنقف ضد زعزعة الاستقرار من قبل إيران وزعزعة الاستقرار من قبل مجرم الحرب بوتين. مرة أخرى، أعتقد أن لدينا فرصة عظيمة لشعب إقليم كوردستان والمنطقة بأكملها. من المثير بالنسبة لي أن أرى هذه الفرص التي أعتقد أنها قادمة. انظر، لقد قال الرئيس إنه يريد أعلى مستوى من الاستقرار منذ 3000 عام. أود أن أشير إلى أنه إذا كنت تتحدث حقاً عن التعامل مع دمشق، فإن المحاولات قائمة منذ 8000 عام. أنا متفائل جداً لشعوب المنطقة وأثق فقط في المبعوث توم باراك لتنفيذ معظم هذه المهام.

رووداو: خلال الـ 48 ساعة الماضية، هاجمت فصائل سورية الأحياء الكوردية وقتلت ثمانية مواطنين مدنيين وأصابت عدداً آخر بجروح. كما دُمِّرتْ مئات المنازل أو ألحق بها أضرار. كيف تنظر إلى هذا وما هو موقفك من ذلك؟

جو ويلسون، عضو الكونغرس: نظراً لوقوع حادث عنف، يجب التحقيق فيه، وأعتقد أن الرئيس الشرعي سيفعل الشيء نفسه. سيحقق في كيفية حدوث ذلك، وبعدها سيُحاسَبُ المسؤولون. لدي ثقة تامة بأن هذا في مصلحته، وفي مصلحة الشعب السوري في أن تكون هناك سوريا موحدة، وبعد ذلك، فإن المستفيد الأكبر من سوريا الموحدة هو إقليم كوردستان. أرى فرصاً تجارية وفرص عمل، ولهذا كنت ممتناً جداً لقيادة الرئيس ترمب مراراً وتكراراً لمنح سوريا فرصة. مراراً وتكراراً، دونالد ترمب يريد الأفضل لشعب الشرق الأوسط. إنه يريد الاستقرار، ومن ثم السلام، وبعد ذلك الازدهار الاقتصادي لشعوب المنطقة.

روداو: شكراً جزيلاً.

جو ويلسون، عضو الكونغرس: لا. شكراً جزيلاً لكم على هذه الأسئلة.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب