رامي عبد الرحمن لرووداو: مقاتلون عشائريون يقتتلون على آبار نفط شرق الفرات ويجب فك حصار كوباني

07-02-2026
رامي عبد الرحمن
رامي عبد الرحمن
الكلمات الدالة رامي عبد الرحمن كوباني النفط
A+ A-
رووداو ديجيتال

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن "أعداد آبار النفط التي تقع تحت سيطرة العشائر كثيرة"، مشيراً إلى أن الاقتتال عليها بدأ بمجرد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من تلك المناطق.
 
وأضاف عبد الرحمن، في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (7 شباط 2026)، أن العشائر المسلحة تعتبر هذه الآبار "غنائم"، وهو وضع قائم منذ عام 2012، حيث "استثمر شيوخ العشائر هذه الآبار لصالحهم".
 
وتساءل: "إذا ما أرادت الدولة أن تفرض سيطرتها بالقوة على تلك المنطقة، فمع من تشتبك؟ هل تشتبك مع المسلحين العشائريين المؤيدين للسلطة؟".
 
وأشار عبد الرحمن إلى أن "كثيراً من شيوخ العشائر كانوا يسيطرون على آبار النفط ويحصلون على هذا النفط لصالحهم وليس لصالح الشعب في تلك المنطقة".
 
وعن الحديث عن استثمارات نفطية، قال عبد الرحمن إن "رأس المال جبان"، متسائلاً: "هل ستزج الدول الغربية بشركات في تلك المنطقة إذا لم يكن هناك استقرار أمني؟".
 
وانتقد الأرقام المتداولة حول إنتاج النفط، قائلاً: "تحدثوا عن أرقام خيالية ليست موجودة على الأراضي السورية، كمليون برميل نفط. لا أعلم أنه في تاريخ سوريا كانت سوريا تستخرج مليون برميل نفط يومياً من أراضيها".
 
وذكر أنه "في مرحلة من المراحل، كان المقاتلون العشائريون من أبناء دير الزور يسيطرون على هذه الآبار لصالحهم"، قبل أن تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بعد داعش، والتي "كان هناك إرضاء لشيوخ العشائر من قبلها للحصول على بعض الأموال من هذا النفط".
 
"يجب فك الحصار عن كوباني"
 
بشأن الوضع في كوباني، قال عبد الرحمن إنه على الرغم من الحديث عن اتفاق في 29 كانون الثاني، فإن "الحصار يستمر على كوباني، ويستمر عدم وصول الأدوية، ويستمر تجويع أهالي كوباني".
 
وأضاف: "عندما يتم الدخول إلى قرى كوباني، نشاهد أن ممتلكات الكورد يجري نهبها من قبل هؤلاء المقاتلين التابعين لوزارة الدفاع".
 
وشدد عبد الرحمن على أنه "يجب أن يُفك الحصار عن كوباني. لا يكفي إدخال بعض المساعدات الإنسانية من قبل الهلال الأحمر السوري أو غيره، يجب أن يُفك الحصار إذا ما كانت هناك جدية بتطبيق هذا الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق".
 
واتهم المقاتلين الموالين لدمشق بنهب الممتلكات وتصوير أفعالهم، قائلاً: "المضحك أنهم هم الذين يصورون نهب الأملاك، مثلما فعلوا في عفرين عندما دخلوها في العام 2018".
 
وختم بالقول: "أنت اليوم تحدثني عن الوحدة الوطنية وتقوم بنهب منازل الكورد وممتلكاتهم وتخريبها. عن أي وحدة وطنية نتحدث في ظل هذه الممارسات التي لا ترقى إلا لكون هؤلاء ليسوا إلا غزاة يقومون بنهب كل ما يكون أمامهم على أساس أنه غنائم حرب".
 
قبل يومين، استقبل  قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، محمد عبد الغني،  وفداً من أهالي مدينة كوباني في مقر القيادة، وذلك بهدف تعزيز التواصل مع المواطنين والاطلاع على آخر المستجدات الأمنية.
 
اللقاء استعرض سير تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" وتسهيل عودة المهجرين إلى منازلهم، وفقاً لوزارة الداخلية السورية. 
 
ويقف آلاف المواطنين يومياً في طوابير طويلة للحصول على الخبز، على أمل تأمين بضعة أرغفة لمواصلة حياتهم.
 
ويتطلع سكان المدينة إلى رفع الحصار عنهم، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة السورية لفك الحصار المفروض على المدينة.
 
ويعيش أهالي كوباني في ظلام دامس بسبب انقطاع التيار الكهربائي، كما يعانون بشدة من أزمة حادة في مياه الشرب.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

تعزيزات سورية على الحدود مع لبنان. الصورة: AFP

تعزيزات سورية على الحدود مع لبنان واكتشاف أنفاق عبر الحدود المشتركة

تواصل قواتٌ من الجيش السوري حالة تأهبها على الحدود اللبنانية في الريف الغربي لمحافظة حمص وسط البلاد، بعد أن كشفت عن وجود أنفاق عابرة للحدود بين البلدين، تتّهم الحكومة السورية حزب الله اللبناني بحفرها واستخدامها في عمليات تهرب السلاح والمخدّرات.