رووداو ديجيتال
شهدت فعاليات الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب الذي افتتح رسمياً الخميس، مشاركة جناح خاص للثقافة الكوردية.
صباح الجمعة (6 شباط 2026)، فُتح المعرض أمام الجمهور، وهو الأول منذ سقوط نظام الأسد، على أن يستمر حتى 16 شباط الجاري.
ويقام المعرض هذا العام تحت شعار "تاريخ نكتبه.. تاريخ نقرأه"، وتنظمه وزارة الثقافة السورية.
جناح الثقافة الكوردية يبرز ضمن فعاليات المعرض كفضاء يعكس تنوع الثقافة السورية وغناها، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا"، التي أشارت إلى أن هذه المشاركة تعد مبادرة من وزارة الثقافة وتأكيداً عملياً على الاعتراف بالمكونات الثقافية في البلاد.
يحتضن الجناح، مجموعة نادرة من المقتنيات التاريخية والأدبية التي تسلط الضوء على التراث الكوردي العريق.
محتويات الجناح جمعت من مكتبات خاصة تضم كتباً نادرة ومخطوطات باللغة الكوردية، إلى جانب وثائق تتعلق بجمعيات وفعاليات ثقافية.
ومن أبرز المعروضات مخطوطات كوردية قديمة بخط اليد تتناول تاريخ الكورد، وغلاف أول مجلة كوردية صدرت في دمشق عام 1932، ونسخة من أول جريدة كوردية، إضافة إلى تفسير لمعاني القرآن باللغة الكوردية، وكتاب في الفقه الشافعي مكتوب باللغة الكوردية.
بحسب "سانا"، تأتي هذه المشاركة في إطار مبادرة من وزارة الثقافة تعكس التنوع في البلاد، وتؤكد مكانة الثقافة الكوردية بوصفها جزءاً أصيلاً من النسيج السوري.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً