RU$A^23@Ay
رووداو ديجيتال
في سوريا، جرت يوم أمس العملية الانتخابية لاختيار أعضاء مجلس الشعب البالغ عدد مقاعده 210، تمتلك محافظة دمشق وحدها 15 مقعداً منها.
واقتصر التصويت فقط على اللجان الانتخابية، ولا يتمتع جميع المواطنين بهذا الحق.
نالين سليمان، مواطنة كوردية وُلدت وتعيش في دمشق، قالت لشبكة رووداو الإعلامية: "أنا اليوم ككوردية من دمشق، هذه هي المرة الأولى التي نشارك فيها في الانتخابات".
حول طبيعة هذه المشاركة، بيّنت: "نحن الكورد نأتي لنسجل أسماءنا أو يرشح الكورد أنفسهم لمجلس الشعب".
من بين 14 محافظة، هناك محافظات غير مشاركة، وهي الحسكة والرقة اللتان تقعان ضمن مناطق الإدارة الذاتية، والسويداء في جنوب سوريا التي تقع تحت سيطرة الدروز.
رئيس اللجنة العليا للانتخابات، محمد طه الأحمد، أوضح أن هذه المقاعد "إما ستُشغل لاحقاً عبر لجان محلية أو سيتم تنظيم انتخابات تكميلية في مناطق أخرى".
وإذ أشار إلى الرغبة في مشاركة أبناء هذه المحافظات في الانتخابات، أكد أن "عدم توفر البيئة الآن حال دون إجرائها هناك"، لكنها "لن تؤجل كثيراً".
وتعهد بأن "تكون هذه المقاعد محسومة قبل عقد أول جلسة لمجلس الشعب"، من قبل هيئات ناخبة تمثل هذه المحافظات، مشيراً إلى إمكانية إجراء الانتخابات "على أرض هذه المحافظات" أو "في مناطق تختارها الهيئات الناخبة".
لا تمثيل برلمانياً لكورد دمشق
رغم أن عدداً كبيراً من الكورد يعيشون في دمشق، فإنهم لا يملكون حالياً أي تمثيل برلماني. فحي ركن الدين العريق الذي يقطنه عدد كبير من الكورد خالٍ تماماً من ممثليه في الانتخابات.
في هذا السياق، لفت رياض نظام الدين، مواطن كوردي في الحي في حديثه لشبكة رووداو الإعلامية إلى أنهم لم يكونوا على دراية بالانتخابات، مشدداً على ضرورة تمثيل الكورد الذين يعيشون هناك بأعداد كبيرة.
الجهات التي لم تشارك، ولا سيما مناطق الإدارة الذاتية، أعربت عن رفضها لطريقة سير الانتخابات وآلية التصويت، لأن أغلب السكان لم يُسمح لهم بالتصويت.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً