عضو ممثلية "مسد" في واشنطن: الإدارة في دمشق تريد أكبر قدر من المركزية

04-12-2025
رووداو
عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن، بسام إسحاق
عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن، بسام إسحاق
الكلمات الدالة بسام إسحق سوريا كوردستان سوريا
A+ A-
رووداو ديجيتال

في حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، نفى عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن، بسام إسحاق، أن تكون هناك رسالة مكتوبة وصلت إليهم من زعيم حزب العمال الكوردستاني (ب ك ك)، وقال: "ليست هناك رسالة مكتوبة".

خلال مشاركته ضمن نشرة (اليوم الجديد) لرووداو، التي قدمها دلدار هركي، أكد بسام إسحاق أن الحل في سوريا "يجب أن يكون عن طريق الحوار"، وأوضح أن هناك مساعيَ "لتطوير الحوار"، معبراً عن أمله في التوصل إلى حل سياسي، قائلاً: " ثمة مساعٍ لتطوير الحوار، نأمل أن يفضي الحوار إلى حل سياسي يكون مقبولاً بالتوافق بين كلا الطرفين، يلي ذلك اتفاق سياسي يضمن الاستقرار السياسي في سوريا ". 

لا رسالة مكتوبة من عبد الله أوجلان
 
عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن، بسام إسحاق، في إجابته عن سؤال شبكة رووداو الإعلامية، بخصوص وصول رسالةٍ من زعيم حزب العمال الكوردستاني (ب ك ك)، عبد الله أوجلان، إليهم، وأنها تتضمن عدداً من المطالب المتعلقة بكوردستان سوريا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قال: "ليست هناك رسالة مكتوبة، لكن ما يجري في تركيا من حوار قائم بين برلمان تركيا وعبد الله أوجلان، هو بحد ذاته رسالة، بخصوص الوضع في شمال وشرق سوريا و(قسد) والإدارة الذاتية أيضاً".
 
أضاف بسام إسحاق قائلاً: "أعتقد أن الرسالة تتمثل في أنَّ الحل يجب أن يكون عن طريق الحوار، فعندما يكون هناك حوار وتفاهم سياسي، يمكن أن يليه حلّ للأمور العسكرية".
 
 
أطراف الحوار السوري - السوري
 
في ردّه على سؤال عن الأطراف التي يكون الحوار بينها، وهل ثمة حوار يجري الآن، قال بسام إسحاق: "بالنسبة إلى (قسد)، يكون الحوار بين الإدارة الذاتية و(قسد) من جهة، وبين الإدارة الجديدة بدمشق. وثمة حوارات تجري ما بين الحين والآخر".
 
أضاف بسام إسحاق أنه"بعد زيارة السفير توماس باراك إلى دمشق، فإن الحوار جارٍ حالياً، وكذلك ثمة مساعٍ لتطوير الحوار، نأمل أن يفضي الحوار إلى حل سياسي يكون مقبولاً بالتوافق بين كلا الطرفين، يلي ذلك اتفاق سياسي يضمن الاستقرار السياسي في سوريا، وكذلك يضمن استقرار مناطق شمال وشرق سوريا، وبعدها يمكن من السهل أن يتحقق التعاون العسكري والاندماج العسكري".
 
التفاهم على شكل الدولة أولاً
 
أفاد عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن بأن "الأمور لا تقاس بوجود نقاط مشتركة أو غير مشتركة، فهناك خلافات حول مفاهيم أساسية، في ما يخص الدولة السورية، هذه لا بد لها من حوارات عميقة تأخذ وقتاً، وتستحق أن تُعطى وقتاً، لأنه من دون أن يكون هناك تفاهم سياسي على شكل الدولة، وعلى طبيعة الدولة وطبيعة الحكم في هذه الدولة، وضمان حقوق كل السوريين، من الصعب أن يكون هناك اندماج على المستوى العسكري، مثلما يحدث الآن في تركيا، في ما يخص القضية الكوردية هناك، فثمة حوار سياسي وتفاهم سياسي أدّيا إلى التخلي عن السلاح والصراح المسلح".
 
في ما يتعلق بشكل النظام في سوريا، من حيث المركزية أو اللامركزية، قال بسام إسحاق لرووداو: "اعتقد أنها ستكون دولة لامركزية، لكن الخلاف هو على الشكل، ولا أقول (خلاف)، لكن النقاش يجب أن يكون على شكل اللامركزية، لذلك لا بد أن يكون هناك حوار يفضي إلى شكل اللامركزية، ويكون ثمة تفسير للامركزية على حقيقتها، بأنها أداة للوحدة لا للتقسيم".
 
ما بين المركزية واللامركزية
 
أضاف أيضاً: "لا نستطيع في الوقت الحالي أن ندخل في التفاصيل، لكن بشكل عام، الإدارة في دمشق تريد أكبر قدر من المركزية، ونحن لا نمانع أن تكون هناك مركزية في ما يخص الصلاحيات السيادية للدولة، مثل السياسة الخارجية لها، السياسة الاقتصادية، وما إلى ذلك، لكن في ما يخص أمور السياسة التنفيذية، فإننا نرى أن تكون هناك صلاحيات، لا في شمال وشرق سوريا فحسب،  لكن يكون ما يمكن أن نسميه نظام إدارات محلية، فالخلاف ليس على الاسم، بل على المضمون بأن تكون هناك صلاحيات إدارية للمناطق".
 
 
 من المقرر أن يُعقد "مؤتمر المجتمع الديمقراطي الدولي للسلام والديمقراطية"، في إسطنبول يومي 6 و7 من الشهر الجاري (كانون الأول 2025). ويدور نقاش واسع في وسائل الإعلام والرأي العام حول ما إذا كانت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، ستشارك في المؤتمر أم لا.
 
كان نائب الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام)، طيب تمل، قد صرّح لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، أنهم يتوقعون زيارة إلهام أحمد إلى تركيا يومي 6 و7 كانون الأول.
 
وتحدث طيب تمل، نائب الرئيسين المشتركين لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام)، حول المؤتمر لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في ديار بكر (آمد)، ما شاء الله دكاك، موضحاً أنهم وجّهوا دعوة أيضاً إلى إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، لحضور هذا المؤتمر، قائلاً: "لقد أرسلنا دعوة إلى السيدة إلهام أحمد، ونحن نبذل جهوداً بيروقراطية لتتمكن من المشاركة في مؤتمر السلام هذا".
 
أضاف تمل: "نحن نتحدث مع مسؤولي الدولة، ونعتقد أن لقاءاتنا هذه ستتمخض عن نتائج إيجابية، ونأمل أن تتمكن السيدة أحمد من القدوم إلى تركيا وحضور هذا المؤتمر".
 
في هذا الإطار، تحدث بسام إسحاق، قائلاً: "تركيا لها مخاوف أمنية، ونحن نتفهّم هذا الأمر، ولكل دولة حقها في الدفاع عن أمنها الداخلي، بما في ذلك سوريا، فهي أيضاً لها حقها في الدفاع عن أمنها الداخلي. والحوار يجري أحياناً عبر وسطاء، ونحن جيران، ومن الطبيعي أن تجري حوارات مباشرة في نهاية الأمر، ونتمنى أن تكون هناك حوارات مباشرة، وأن تؤدي إلى حل عادل لجميع الأطراف، حل يُطمئِن الجار التركي في ما يخص المخاوف الأمنية التي لديها".
 
في الإطار ذاته، أردف قائلاً: "إلى الآن ليس هناك جواب نهائي، لكنْ في أسوأ الأحوال يمكن أن تشارك السيدة إلهام أحمد، كما نحن نشارك، عبر الإنترنيت، ونحن ندرس الموضوع، وهناك احتمال أن تكون ثمة مشاركة فيزيائية، وهذا لا يمنع، فنحن مع الحوار مع تركيا ومع أي طرف آخر، يؤدي إلى استقرار سوريا وإلى تحقيق العدالة لجميع المكونات السورية، ومن بينها المكون الكوردي السوري".
 
دور الولايات المتحدة
 
في السياق ذاته، تحدث عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن، بسام إسحاق، لرووداو، عن دور الولايات المتحدة الأميركية، قائلاً: "بشكل عام، الولايات المتحدة الأميركية، وعبر تصريحات مسؤوليها، سواء أكان الرئيس ترمب أم غيره من المسؤولين، هم يريدون أن يعطوا فرصة لسوريا لتكون دولة مستقرة آمنة، يكون هناك سلام داخلي بين كل مكوناتها وسلام مع جيرانها".
 
أضاف أيضاً أن الأميركيين "يريدون أن يكون هناك تعاون وشراكة واحدة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، في الحفاظ على الدولة السورية الجديدة، نحن لا نمانع ذلك، ونريد أن يتحقق ذلك، لكن هناك خلاف حول الطريق للوصول إلى سوريا المستقرة الآمنة لجميع أبنائها".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

الرئيس السوري أحمد الشرع

أحمد الشرع: اتفاقنا مع "قسد" يسير بشكل جيد

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، من معهد الشؤون الدولية البريطاني (تشاتام هاوس) في لندن، أن بلاده تخطو بثبات نحو مرحلة الانتخابات الحرة، مؤكداً في الوقت ذاته أن اتفاقهم مع قوات سوريا الديمقراطية يسير "بشكل جيد".