مئات الحجاج العراقيين يغادرون بغداد لأداء فريضة الحج

03-05-2026
رووداو
مئات الحجاج العراقيين يغادرون بغداد لأداء فريضة الحج
مئات الحجاج العراقيين يغادرون بغداد لأداء فريضة الحج
A+ A-

رووداو ديجيتال

يوم السبت (2 أيار 2026)، غادر مئات الحجاج العراقيين من بغداد إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج السنوية، وهي رحلة لا تنسى للكثيرين منهم. 


كان هؤلاء الحجاج من بين العديد الذين انطلقوا من مطارات مختلفة في البلاد لأداء هذه الفريضة التي تعد واحدة من أركان الإسلام الخمسة، والتي يجب على المسلمين تأديتها مرة واحدة في حياتهم إذا كانوا قادرين بدنياً ومالياً.

ووفقاً لما ذكره كاظم لعيبي، مدير إدارة المطارات والبوابات الحدودية، تم تحويل جميع الحجاج الذين كان من المقرر سفرهم براً إلى السفر جواً، حيث سيغادر 23,000 حاج عبر مطارات العراق.

وقال: "بين يومين كان لدينا ثلاث رحلات في مطار بغداد، ولدينا أيضاً المطارات الأخرى، مثل مطار البصرة، الذي غادرت منه ثماني رحلات. نحن مستمرون في نقل الحجاج عبر جميع المطارات."

من جانبها، قالت إفتخار عبد الأمير من بغداد: "ألف شكر لله الذي أتاح لنا زيارة بيت الله الحرام والنبي صلى الله عليه وسلم. في البيت المقدس، سأدعو الله أن يرفع هذه السحابة السوداء عن العراق، وأن يعود الأمن والاستقرار إلى العراق والعالم أجمع، خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها".

يجمع الحج السنوي ملايين المسلمين من جميع أنحاء العالم، مما يجعله أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم. ويعد الحج تجربة روحية عميقة يأمل الحجاج أن تمحو خطاياهم وتقربهم إلى الله، بالإضافة إلى تعزيز وحدة المسلمين في العالم.

يشار إلى أنه من المقرر أن يبدأ الحج هذا العام في مساء 25 أيار، ويختتم في 30 أيار.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

أحد أسواق دمشق. تصوير: رووداو

المدير العام للتجارة الداخلية السورية لرووداو: ارتفاع الأسعار بسبب تغيّر سعر الصرف والحرب الأميركية – الإيرانية

في سوريا، وفي دمشق خاصة، ارتفعت أسعار السلع بشكل كبير جداً، كالاحتياجات اليومية للعائلات، من سكر ورزٍّ وزيت ومَتّة، وغيرها من المواد الأساسية، بنسبة 20-25%، لكن اللافت للانتباه هو أكياس النايلون التي ارتفعت أسعارها بنسبة 60%. وقد ربط المدير العام للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، في سوريا، ذلك الارتفاع بتغيّر سعر صرف الليرة السورية، وعدم استقراره، كما ربطه بالحرب الأميركية – الإيرانية، التي "أثّرت بشكل كبير في شحن المواد، مما أدى إلى تأخير مدة النقل وزيادة تكاليفه، ما ينعكس كثيراً على مُدْخَلات الإنتاج أو المواد المستوردة".