آلاف المهجرين من عفرين عالقون في منطقة الشهباء وسط ظروف إنسانية صعبة

02-12-2024
رووداو
الكلمات الدالة عفرين الشهباء
A+ A-

رووداو ديجيتال

لا يزال آلاف المهجرين من أهالي عفرين، الذين استقروا في منطقة الشهباء منذ تهجيرهم عام 2018، عالقين في تلك المنطقة بعد إغلاق الطرق المؤدية للخروج.

ووفقاً لما أفاد به عدد من المهجرين لشبكة رووداو الإعلامية، فإنهم ظلوا عالقين في السيارات والشاحنات منذ ظهر يوم الأحد، ويواجهون ظروفاً قاسية في العراء بسبب البرد القارس، دون أي مستلزمات ضرورية.

وأشار المهجرون إلى أن معظم العوائل عالقة بالقرب من مصنع الاسمنت ومنطقة الأحداث، وسط حالة من القلق والخوف. 

كما أن المشاهد الخاصة التي وردت إلى شبكة رووداو الإعلامية، مساء الأحد وصباح الاثنين، أظهرت حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء المهجرون، حيث باتوا عرضة لمخاطر عدة دون أي دعم أو حماية.

أحد المهجرين من عفرين أوضح لشبكة رووداو أنهم محاصرون من قبل الفصائل المسلحة، ولا يملكون أي سبيل للمغادرة، مما زاد من حالة الذعر بينهم.

وفي ختام حديثه، وجه نداءً عاجلاً إلى كافة الجهات والمنظمات الإنسانية للمساعدة في إنقاذ حياتهم وتأمين نقلهم إلى أماكن آمنة بعيداً عن هذه الظروف المأساوية.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

أحد أسواق دمشق. تصوير: رووداو

المدير العام للتجارة الداخلية السورية لرووداو: ارتفاع الأسعار بسبب تغيّر سعر الصرف والحرب الأميركية – الإيرانية

في سوريا، وفي دمشق خاصة، ارتفعت أسعار السلع بشكل كبير جداً، كالاحتياجات اليومية للعائلات، من سكر ورزٍّ وزيت ومَتّة، وغيرها من المواد الأساسية، بنسبة 20-25%، لكن اللافت للانتباه هو أكياس النايلون التي ارتفعت أسعارها بنسبة 60%. وقد ربط المدير العام للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، في سوريا، ذلك الارتفاع بتغيّر سعر صرف الليرة السورية، وعدم استقراره، كما ربطه بالحرب الأميركية – الإيرانية، التي "أثّرت بشكل كبير في شحن المواد، مما أدى إلى تأخير مدة النقل وزيادة تكاليفه، ما ينعكس كثيراً على مُدْخَلات الإنتاج أو المواد المستوردة".