الفستق السوداني محصول جديد يدر أرباحاً عالية في دير الزور السورية

02-11-2024
مزارع في دير الزور - الفستق السوداني
مزارع في دير الزور - الفستق السوداني
الكلمات الدالة الفستق السوداني دير الزور سوريا
A+ A-
رووداو ديجيتال

بدأت زراعة الفستق السوداني في محافظة دير الزور شرقي سوريا، تحقق نجاحاً كبيراً بين المزارعين الذين أفادوا بتحقيق عائدات ضخمة. 
 
وأصبحت هذه المحاصيل تحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية الزراعية بعد القمح، ما يعكس التوجه نحو تنويع المحاصيل وزيادة الإنتاجية الزراعية في المنطقة.
 
يعمل رجال ونساء على حصاد الفستق السوداني على ضفاف نهر الفرات، حيث يقومون بجمع المحصول وغسله في النهر وتعبئته في أكياس. 
 
وأكد علي الرسول، وهو أحد المزارعين، أن الفستق السوداني "محصول جيد جداً هذا العام، حيث يحقق أرباحاً عالية بتكاليف منخفضة، خاصة من حيث البذور والأسمدة". 
 
مزارعة أخرى، هي حنان الخلف، لفتت إلى أن "الحصاد كان جيداً جداً. في السابق كنا نزرع القطن والقمح فقط، لكن هذا العام زرعنا الفستق السوداني وأثبت نجاحاً كبيراً".
 
التربة الرملية المثالية
 
تعتبر التربة الرملية في دير الزور مثالية لزراعة الفستق السوداني، حيث يمكن استخدام المحصول في تصنيع المواد الغذائية والأدوية، بينما تُستخدم الأوراق الخضراء كعلف للحيوانات، مما يحقق فوائد متعددة للمزارعين في المنطقة.
 
علي الرسول أشار إلى أن "زراعة الفستق السوداني تساعد المزارعين في تغطية نفقات كبيرة وتوفير فرص عمل. لدينا هنا أكثر من 20 عاملاً يومياً، يتقاضى كل منهم ما بين 30 ألف إلى 35 ألف ليرة سورية".
 
وأكد مصطفى إبراهيم، وهو مزارع آخر، على أهمية الحصاد هذا العام قائلاً: "بدأنا اليوم بحصاد الفستق السوداني على ضفة نهر الفرات في قرية المرعية. تحتاج هذه الزراعة إلى تربة رملية، مثل الأراضي الواقعة على ضفاف الفرات، وقد حققت نجاحاً ممتازاً."
 
وأعربت المزارعة حنان الخلف عن أملها في استمرارية زراعة الفستق السوداني في السنوات القادمة، مضيفةً: "الحمد لله، الحصاد كان جيد جداً. إن شاء الله، سنواصل زراعته كل سنة".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب