رووداو ديجيتال
أُعلن في البرلمان العراقي عن تشكيل كتلة مسيحية جديدة تحت اسم "صويانا"، مؤكدة أنها ستكون "أكبر كتلة برلمانية تمثل المكون المسيحي".
وأشارت كتلة "صويانا" في بيان لها، إلى أنها تتألف من ثلاثة نواب منتخبين عن ثلاث محافظات مختلفة، وأن تشكيلها جاء استجابة لـ "مسؤولية تاريخية" تجاه "التحديات الجسيمة" التي واجهها المكون المسيحي خلال العقود الماضية، ومنها "الترهيب، ومصادرة الحقوق، والتهجير القسري".
وأوضح البيان أن تلك التحديات أدت إلى تناقص أعداد المسيحيين وحدوث تغييرات ديموغرافية في مناطقهم التاريخية.
وتضم الكتلة الجديدة النواب: كلدو رمزي (المرشح الفائز عن دائرة أربيل)، سامي أوشانة (المرشح الفائز عن دائرة دهوك)، وعماد يوخنا (ممثل المسيحيين عن كركوك). وقد تم اختيار كلدو رمزي أوغنا رئيساً للكتلة.
وذكرت الكتلة أن هدفها ليس مجرد تجميع عدد من النواب، بل تهدف إلى أن تكون "صوت أبناء المكون" وتمثيل قضية شعب عريق يضم (الكلدان، السريان، الآشوريين، والآراميين)، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بالدفاع عن هوية الأرمن في العراق.
وبحسب البيان، فإن أبرز أهداف كتلة "صويانا" هي:
-حماية الحقوق الدستورية لجميع المكونات وبالأخص المسيحيين
-معالجة التغييرات الديموغرافية وخلق توازن دستوري بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان
-تشريع قانون للأحوال الشخصية خاص بالمسيحيين
-تعديل قانون البطاقة الوطنية بما يضمن احترام الهوية الدينية للمسيحيين والإيزيديين والصابئة
-تشريع قانون حماية حقوق المكونات وفقاً للمادة 125 من الدستور
-تعديل قانون الانتخابات لضمان التمثيل الحقيقي واستعادة حق التصويت للمواطنين المقيمين خارج البلاد
وفي ختام بيانها، وعدت كتلة "صويانا" بأن تمثيلها في البرلمان لن يكون "رمزياً أو شكلياً"، بل ستكون "شريكاً حقيقياً في صنع القرار الوطني".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً