رعد العاصي لرووداو: 5 قوائم عربية مرشحة للانتخابات عن كركوك قادتها يتبادلون الاتهامات ويتسببون بالفوضى

30-07-2025
معد فياض
معد فياض
الكلمات الدالة العراق كركوك حزب السيادة
A+ A-
رووداو ديجيتال

120 عربي مرشّح في كركوك للانتخابات التشريعية القادمة التي من المتوقع إجراؤها في 11 تشرين الثاني القادم، ضمن 5 قوائم وتحالفات وأحزاب تتنافس فيما بينها، مع أن عدد الناخبين العرب يبلغ 350 ألفاً، بينما هناك قائمتان كرديتان: الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وقائمتان للتركمان.
 
القوائم العربية "هي التي تسبّب حالة من الفوضى"، حسب رأي رعد سامي العاصي، مسؤول تنظيمات حزب السيادة في كركوك، و"عرّاب" التحالف العربي في كركوك، على حدّ وصفه.
 
العاصي أوضح في حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء 30 تموز 2025، بأن: "التحالف العربي في كركوك كان قد تأسس منذ عام 2018 باسم (المجلس السياسي العربي)، ثم تحوّل إلى التحالف العربي الذي ضمّ أكثر من حزب، ومنذ ذاك بقي مثلما هو حتى الآن". مشيراً إلى أن: "التحالف يضم حزبي الكرامة، وأمينه العام راكان سعيد، والمشروع العربي، وهو أحد تنظيمات حزب السيادة بزعامة خميس الخنجر، وضمّت قائمتهم 24 مرشحاً للانتخابات التشريعية المقبلة، وأنا لست ضمنهم لأنني فضّلت أن أكون عرّاب التحالف والمشرف عليه بصفتي مسؤول تنظيمات حزب السيادة في كركوك بزعامة خميس الخنجر".
 
ووصف العاصي أوضاع ترشيحات القوائم العربية في كركوك بـ"الفوضى"، بسبب "ما يجري في التحالفات العربية وصراعاتهم فيما بينهم، وهم سبب (الخربطة) الفوضى، فهذا يتهم ذاك من القائمة المتنافسة بالسرقة، وذاك يتهم هذا بأنه بعثي، حتى إني اختصرت الوصف فكتبت في صفحتي على الفيس بوك وقلت: العرب بيناتهم ناس تكتب على ناس، وناس تتآمر على ناس، وناس فرحانين بفشل ناس، والناس تضحك علينا للأسف الشديد". مضيفاً: "وحتى بين الإخوة التركمان هناك منافسات ومشاكل، فالتركمان لم يعودوا تركمان فقط، بي تركمان سنة وتركمان شيعة".
 
رعد العاصي أوضح بأن: "هناك حالياً 5 تحالفات أو قوائم عربية مرشحة للانتخابات التشريعية العراقية عن محافظة كركوك، وهي: التحالف العربي، وتقدّم، وعزم، وحسم، والقائمة الخامسة لا أعرفها، مجرد مرشحين، وهذا يعني أن هناك 120 مرشحاً، وهذا كثير جداً على المحافظة، وكان يكفي قائمتين عربيتين، لا سيما أن عدد نفوس العرب في كركوك ما بين 600 إلى 700 ألف نسمة، بينهم 350 ألفاً يحق لهم التصويت، وأنا شخصياً لا أتوقع فوز سوى 3 رجال وامرأة فقط".
 
وقال: "بذلنا جهوداً كثيرة لتوحيد القوائم لكننا لم ننجح، والانشقاقات بدأت منذ اتفاقات فندق الرشيد في العام الماضي حول مجلس المحافظة، وصارت اتفاقات، ومن ثم بدأت الانشقاقات بين الأحزاب والقوائم العربية، ومنذ شهر انشقت سلوى المفرجي، وكانت قد فازت معنا في تحالفنا (السيادة)، وبسبب خلاف شخصي بينها وبين قريبها خالد المفرجي، وهو معنا في التحالف، أدى إلى خروجها والذهاب إلى الاتجاه الآخر".
 

وكان التحالف العربي في كركوك قد قال في بيان له أمس: "انشقاق عضو التحالف سلوى المفرجي عن القائمة ومشاركتها جلسات مجلس المحافظة"، معتبراً ذلك "خطوة أثارت الاستغراب والاستياء". وأضاف بيان التحالف: "هذا الموقف يُعد نكراناً للجميل بعد الدعم الخاص الذي تلقّته من رئيس تحالف السيادة ورئيس التحالف العربي"، معلناً "طرد العضو سلوى المفرجي من عضوية التحالف بسبب تنصّلها من العهود والمواثيق التي قطعتها".
 
العاصي أكّد بأن: "بقت المعادلة في الحكومة المحلية مثلما هي بعد خروج سلوى المفرجي من تحالفهم والتحاقها بمجلس المحافظة ضد رغبة وموقف التحالف العربي الذي أوصلها إلى موقعها". واصفاً الحكومة المحلية بـ"التشكيلة الفاشلة، ومجلس المحافظة الآن معطّل بسبب الخلافات والانشقاقات بداخله".
 
وأكد مسؤول تنظيمات حزب السيادة في كركوك، رعد سامي العاصي، بأن: "الجميع يبحث عن المناصب والمصالح الشخصية، ولا أحد يعمل من أجل مصلحة كركوك والمواطنين، وأعني هنا الجميع، وليس العرب فقط، وهذا ما تسبب بمشاكل كثيرة في المحافظة، ومنها مطالبة الإخوة التركمان بمناصب أكثر من حجمهم السكاني، وهم بالفعل حصلوا على أكثر من استحقاقهم، مع أنهم متحالفين معنا، لكن عندما نحسبها بالنسبة والتناسب نجدهم حصلوا على أكثر من استحقاقهم، فمدير عام صحة كركوك منهم، وكذلك رئيس إحدى الجامعات".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب