مسؤول بمنظمة بدر: الحشد تحت سيطرة القائد العام تماماً وحله خط أحمر

29-12-2024
مهدي البياتي
مهدي البياتي
الكلمات الدالة العراق سوريا الحشد الشعبي منظمة بدر
A+ A-

رووداو ديجيتال

أكد مسؤول منظمة بدر - فرع الشمال، مهدي البياتي، أن حل الحشد الشعبي الذي يخضع بـ "الكامل" لسيطرة القائد العام للقوات المسلحة "خط أحمر"، عازياً مطالبة بعض الدول بذلك إلى "عدم رغبتها في وجود قوة مسلحة قوية قادرة على مواجهة تنظيم داعش بفعالية".
 
وقال البياتي لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (29 كانون الأول 2024)، إن حل الحشد الشعبي "يُعتبر خطاً أحمر بالنسبة للشعب العراقي، ومؤسسات الدولة العراقية بكل تفاصيلها، وكذلك بالنسبة للمرجعية الدينية".
 
ونوّه إلى أن هذه القوة "تحولت من هيئة شبه شعبية إلى مؤسسة رسمية بعد أن حملت السلاح استجابةً لفتوى المرجعية الدينية، وساهمت في تحرير المدن جنباً إلى جنب مع الجيش والشرطة".
 
المسؤول في منظمة بدر أشار إلى أن العراق بدون الحشد الشعبي، و"هذه عقيدة العراقيين وعقيدة الشرفاء في العراق، يعني غياب النظام السياسي والبلد الموحد".

مضمون الرسالة العراقية لسوريا
 
أما بشأن طبيعة زيارة وفد عراقي برئاسة رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري إلى دمشق، يوم (26 كانون الأول 2024)، قال البياتي إن "الوفد كان وفداً أمنياً، وليس سياسياً، مما يعني أن القضية كانت متعلقة بالأمن والحدود والتدخلات التي يُخشى أن تحدث في هذا الجانب".
 
البياتي لفت إلى أن الوفد نقل رسالة من رئيس الوزراء، وفي المقابل استمع إلى الطرف الآخر. "ولا يوجد أي أمر آخر يتعلق بهذه الزيارة".
 
ورجّح مسؤول فرع الشمال لمنظمة بدر، أن الرسالة العراقية حملت "مضموناً يركز على التأكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية، وأن الشعب السوري هو المعني بمصير نظامه السياسي المستقبلي، مع التشديد على رفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للعراق أيضاً".
 
وحذر من أن العراق اليوم يختلف تماماً عن عام 2014، حيث أصبح أقوى بجيشه وشرطته وحشده الشعبي، وهو مستعد للتصدي لأي تدخل محتمل".
 
في هذا الشأن، أوضح أنه "لم تعد هناك مخاوف داخلية كما كانت سابقاً عندما تمكنت التنظيمات الإرهابية من احتلال بعض المحافظات العراقية في الشمال والغرب. ومع ذلك، لهذه التنظيمات الإرهابية جذور وامتدادات في الفصائل الموجودة حالياً في سوريا".

"تنظيمات إرهابية ارتدت لباس السياسة"
 
مهدي البياتي لفت إلى أن السيناريو في سوريا "قد اختلف هذه المرة، فالتنظيمات الإرهابية التي كانت موجودة سابقاً في العراق، مثل جبهة النصرة وداعش"، غيرت استراتيجيتها، مشيراً إلى أنها "ارتدت اليوم لباساً جديداً، هو لباس السياسة والتفاهم مع الآخرين".
 
كما أشار إلى تصريحات قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع الذي تطلع إلى فتح صفحة جديدة والسعي لبناء نظام ديمقراطي، مشدداً على أن "القضية ليست مرتبطة فقط بتصريحات أحمد الشرع، بل تشمل أيضاً تأثيرات دول إقليمية ودول كبرى".
 
بهذا الخصوص، بين المسؤول في منظمة بدر أن إسرائيل "استغلت الظروف الحالية وتقدمت مئات الكيلومترات داخل الأراضي السورية. كما أن هناك دولاً ومنظمات عديدة تلعب دوراً مؤثراً في تحديد مستقبل سوريا".
 
البياتي لفت إلى أن "الشعب السوري قد يتمكن من اختيار نظام سياسي يتناسب مع وضعه الحالي واحتياجاته، إذا انتهت التدخلات الخارجية والإقليمية".
 
"التصريحات والكلمات وحدها لا تكفي"، ذكّر البياتي، مردفاً أن الجميع "ينتظر ما ستقدمه الإدارة الجديدة في سوريا من أفعال ملموسة، وليس مجرد أقوال، لتحديد مسار المرحلة المقبلة".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

حرية الصحافة - صورة تعبيرية

مراسلون بلا حدود: الصحافة في العراق تواجه تحديات مركبة

حلّ العراق في المرتبة 162 من أصل 180 دولة ضمن مؤشر حرية الصحافة لعام 2025 الصادر عن مراسلون بلا حدود، متراجعاً سبعة مراكز مقارنة بالعام السابق، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية على العمل الصحفي.