المرشح التركماني الذي أهدى قبضة من تراب كركوك إلى باخجلي يتحدث لـ"رووداو"

29-10-2025
نهرو محمد
الكلمات الدالة دولت بهتشلي ماردين كوك قايا كركوك دولت باخجلي
A+ A-
رووداو ديجيتال

قال المرشح عن الجبهة التركمانية العراقية، الذي قدم قبضة من تراب كركوك هديةً لـ دولت باخجلي، إن الهدف من هذا الفعل كان رسالة ثقافية لا سياسية.
 
ماردين تحسين كوك قايا، المرشح رقم 2 على قائمة الجبهة التركمانية العراقية الموحدة في محافظة كركوك، نشر على صفحته في فيسبوك، خلال زيارته لتركيا في 23 من الشهر الجاري، مقطع فيديو يظهره مع دولت باخجلي، رئيس حزب الحركة القومية التركي (MHP)، حيث قدّم إليه بعض تراب كركوك داخل زجاجة كهدية.
 
في ذلك الوقت، قال ماردين تحسين: "هذه قبضة من تراب كركوك المقدس، نقدمها لكم، لأنني أعلم مدى اهتمامكم بهذه الأرض". في المقابل، أعرب باخجلي عن شكره وتقديره لكوك قايا، متمنياً له التوفيق في هذه الانتخابات، وقال: "إن شاء الله نراكم في البرلمان".
 
أثار هذا الفيديو ردود فعل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي. ماردين كوك قايا، صرّح لشبكة رووداو الإعلامية بأن المنشور الذي أثار الجدل كان له هدف ثقافي، ولم يكن يحمل أي توجه سياسي أو خلاف.
 
كوك قايا، قال: "الفيديو الذي انتشر كنتُ أنا من نشره، ولو كانت فيه نية أو أبعاد غير ثقافية لما قمت بنشره أصلاً. إلا أن بعضاً، مع الأسف، يحاول الاصطياد في الماء العكر وقراءة كل ما هو ثقافي أو رمزي من زاوية سياسية ضيقة".
 
ماردين كوك قايا، أوضح أيضاً: "وما قمتُ به كان خطوة رمزية تعبّر عن عمق الامتداد الثقافي بين تركمان العراق والحركة القومية في تركيا، لا عن أي بُعد سياسي أو جيوسياسي. فالسيد باخجلي من أصول تركمانية، وله محبة خاصة لمدينة كركوك وتاريخها وثقافتها".
 
في ما يتعلق بموقفه السياسي، ماردين تحسين كوك قايا، وهو أيضاً عضو في المكتب السياسي للجبهة التركمانية العراقية، أكد: "موقفي، فهو واضح وثابت في الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً، وموقفي خلال استفتاء عام 2017 خير شاهد على ذلك. لقد كنا، وما زلنا، كتركمان، جسراً يربط بين العراق وتركيا، بما يخدم مصلحة العراق أولًا وأخيراً".
 
وفيما يخص زيارته لتركيا، قال كوك قايا: " زيارتي إلى تركيا لم تكن مرتبطة بالانتخابات الحالية، بل جاءت في سياق التواصل الثقافي والاجتماعي الطبيعي، وهي لا تحمل أي بعد انتخابي".
 
تشارك الجبهة التركمانية العراقية في الانتخابات بـ 24 مرشحاً في كركوك، وقد أكد كوك قايا أن "الأجواء الانتخابية هادئة نسبياً حتى الآن، بالرغم من بعض محاولات التحريض التي تعاملنا معها في الجبهة التركمانية بحكمة ومسؤولية، وذلك للحفاظ على السلم المجتمعي في كركوك".
 
تمتلك محافظة كركوك 12 مقعداً برلمانياً ومقعد كوتا خاص بالمسيحيين. والعدد الإجمالي للمرشحين في كركوك هو 249 شخصاً، منهم 173 رجلاً و76 امرأة. ومن المقرر إجراء انتخابات البرلمان العراقي في 11-11-2025.
 
في هذه الانتخابات، بدأ العرب حملاتهم الانتخابية بحماس في كركوك عبر 7 قوائم وتحالفات عربية، وهي: حزب تقدم برئاسة محمد الحلبوسي، والحسم الوطني برئاسة ثابت العباسي، وتحالف عزم العراق برئاسة مثنى السامرائي، والتحالف العربي في كركوك برئاسة راكان الجبوري، وحزب العمران، والتحالف الوطني العشائري في العراق، وحزب الرفعة الوطني، وكل منها يسعى للحصول على مقاعد كركوك.
 
في الانتخابات الماضية، حصل عرب كركوك على أربعة مقاعد برلمانية، لكن الوضع الحالي في كركوك مختلف، لأن منصب المحافظ حينها كان بيد راكان الجبوري، الذي أُبعِدَ الآن عن المنافسة الانتخابية بسبب ملف فساد.
 
تشارك الأطراف الكوردستانية في الانتخابات بخمس قوائم: الاتحاد الوطني الكوردستاني بـ 24 مرشحاً، الحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ 24 مرشحاً، الجيل الجديد بـ 7 مرشحين، الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني بـ 5 مرشحين، وجبهة الشعب بـ 5 مرشحين.
 
في الانتخابات الماضية، حصلت الأطراف الكوردستانية على ستة مقاعد، ثلاثة للاتحاد الوطني، واثنان للحزب الديمقراطي، ومقعد واحد للجيل الجديد.
 
يشارك التركمان بقائمتين: الجبهة التركمانية العراقية الموحدة، وائتلاف تحرير تركمان كركوك (وهم التركمان الشيعة).

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

وزير الخارجية العراقي مع السفير الإيراني - أرشيفية

العراق يشكر إيران على تسهيل مرور ناقلات النفط عبر هرمز

أعرب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن شكر بغداد للجانب الإيراني بعد التوصل إلى تفاهمات تسمح بمرور ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة.