مثال الآلوسي لرووداو: السوداني امام طريقين.. تحقيق برنامجه الاصلاحي او مواجهة ثورة شعبية عارمة

29-10-2022
معد فياض
معد فياض
الكلمات الدالة مثال الآلوسي محمد شياع السوداني الحكومة العراقية
A+ A-
معد فياض

أكد السياسي العراقي المستقل، مثال الآلوسي، بان "التيار الصدري والتشرينيين والمحتجين ينتظرون ان يحقق رئيس الحكومة، محمد شياع السوداني بعض مفردات برنامجه الحكومي، وسيمنحونه 3 اشهر في الأقل، واذا عجز عن تحقيق اي تقدم في برنامج الاصلاح ومحاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة، فان الثورة الشعبية قادمة بلا شك".
 
وقال الالوسي لشبكة رووداو الاعلامية اليوم السبت (29 تشرين الاول 2022)، ان "الاطار العام للحكومة الحالية هي حكومة محاصصة برغبة اغلبية المشاركين فيها، خاصة الإطار التنسيقي والسنة، ويا ليتنا عدنا الى المربع الاول الذي كانت الاحزاب السياسية فيه تتجادل وتتنافس وصراعاتها مقبولة، لكننا وللاسف دخلنا خانة شبه اللا عودة للحكم الايراني التام". منبها الى ان "الكورد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني خاصة، وجد نفسه محرجا في عملية المشاركة بهذه الحكومة لا سيما وان الاحزاب العراقية (العربية) كانت تتهم الكورد بانهم يعيقون العملية السياسية ويقفون ضد تشكيل الحكومة عندما يطالب (الكورد) بحقوق اقليم كوردستان المشروعة، ومعروف ان مبادرات الرئيس مسعود بارزاني دعمت وتدعم استقرار العراق والعملية السياسية، وكانت مبادرته الاخيرة بحل عقدة رئاسة الجمهورية هي المفتاح الحقيقي لما اطلقوا عليه بالانسداد السياسي وتشكيل الحكومة".
 
واضاف الآلوسي ان "الامر متروك للسوداني، اما ان ينهي العراق او ان يفتح طريقا واسعا لحياة سياسية عراقية بالتعاون مع القوى الوطنية، وبمقدوره وحسب صلاحياته الدستورية وخبرته وقوة شخصيته وان يواجه الاحزاب التي دعمته وجاءت به الى السلطة ويتحدى ميلشياتها ويحد من التدخل الايراني في الملفات السياسية والامنية، وبعكس ذلك ان يكون مغلوباً على أمره ويخسر فرصته التاريخية في اعادة بناء البلد ونيل ثقة العراقيين". منبها الى "ضرور منح السوداني فرصة لتحقيق بعض مفردات برنامجه الحكومي وان يبرهن نواياه الطيبة عمليا".
 
وكشف الآلوسي عن "اتصالات، انا على علم بها، تتم اليوم بين ناشطين في التيار الصدري وتشرينيين ومحتجين مستقلين، للتحضير لثورة عارمة في حالة فشل اداء حكومة السوداني"، واصفا هدوء التيار الصدري والتشرينيين وبقية المحتجين بـ"الهدوء الذي يسبق العاصفة".
 
 واستطرد قائلا: "في حال حدثت مواجهات بين المحتجين والحكومة فان الميلشيات المسلحة بالتأكيد سوف تتدخل لحماية حكومتهم وهم الرقم الصعب في هذه الحكومة، وهذا ما يضع رئيس الحكومة في موقف حرج للغاية". مشيرا الى ان "المواطن العراقي اليوم هو من سيقرر استمرار الحكومة ام لا، ومن الخطأ تهميش ارادة العراقيين، ومثلما يقال فان الكتاب يقرأ من عنوانه ونحن ننتظر ونراقب سير اداء لجان محاربة الفساد ومراجعة القوانين وحصر السلاح بيد الدولة وتحقيق الاصلاحات، خاصة وان السوداني يملك صلاحيات لتغيير الوزراء اذا لن يحققوا مفردات البرنامج الحكومي".
 
وخلص الالوسي الى ان"حكومة السوداني تحظى بدعم الادارة الاميركية والاتحاد الاوربي وغالبية الدول العربية، وهذه فرصة ذهبية لان ينجح السوداني في مهمته من اجل استقرار العراق". من جهة اخرى وفي السياق ذاته، رفضت "قوى الاحتجاج والتغيير الديمقراطي"، مخرجات منظومة المحاصصة وخصوصاً الحكومة الأخيرة، مؤكدين أن المعارضة لا تنازل عنها حتى تحقيق أغلبية برلمانية وطنية.
 
جاء ذلك عقب اجتماع تحت عنوان "نحو التغيير الديمقراطي"، والذي عقد امس الجمعة (28 تشرين الأول 2022)، بمدينة السماوة مركز محافظة المثنى. 
 
وخرج المجتمعون بست توصيات، أبرزها "رفض مخرجات منظومة المحاصصة والفساد وما ترتب عليها من فساد وفشل تكرر طيلة السنوات الماضية، وخصوصا حكومة المحاصصة الأخيرة". إضافة إلى تأكيد المجتمعين أن "المعارضة لا تنازل عنها حتى تحقيق اغلبية برلمانية وطنية من خلال صناديق الاقتراع بدعم ومؤازرة مختلف الفعاليات المجتمعية من عشائر ومحتجين وناشطين وقادة رأي".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مبنى السفارة الأميركية في بغداد

السفارة الأميركية تحذر من هجمات وشيكة وسط بغداد

حذّرت السفارة الأميركية في بغداد من هجمات قد تشنها فصائل عراقية "متحالفة مع إيران" في وسط بغداد خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة، قائلة: "ينبغي على المواطنين الأميركيين مغادرة العراق فوراً".