قيادي بالحشد: لدينا أدلة على تزويد مسلحين سوريين بهويات عراقية مزورة

28-08-2025
نوينر فاتح والقيادي بحشد الدفاع عبد الرحمن الجزائري
نوينر فاتح والقيادي بحشد الدفاع عبد الرحمن الجزائري
الكلمات الدالة الحشد الشعبي أميركا سوريا ايران اسرائيل
A+ A-
رووداو ديجيتال

كشف قيادي في حشد الدفاع عن أن مشروع قانون الحشد الشعبي تم سحبه من مجلس النواب العراقي تحت ضغط أميركي، مشيراً الى أن لديهم أدلة على تزويد مسلحين سوريين بهويات عراقية مزورة.
 
وقال عبد الرحمن الجزائري، لبرنامج "رووداو اليوم" الخميس (28 آب 2025) إنه "يجب مناقشة قانون الحشد الشعبي مع مكونات العراق، لأن هناك بعض الأطراف داخل العراق وخارجه تعارض قانون الحشد الشعبي، ويجب توضيح الأمر لهم وتمرير القانون بتفاهم".
 
وأضاف أنه "يحق للحشد الشعبي أن يكون لديه قانون خاص به، لكن المشكلة هي أن رئيس الوزراء العراقي لم يتمكن حتى الآن من زيارة أميركا وإقناع واشنطن بأن الحشد الشعبي ليس تابعاً لإيران، لكن الآن الحكومة العراقية في واد والحشد الشعبي في واد آخر".
 
"لا يمكن للعراق مواجهة أميركا"
 
في جزء آخر من حديثه، تحدث الجزائري عن خطورة تمرير القانون دون تفاهم مع أميركا، قائلاً إنه "لا يمكننا مواجهة أميركا، ورد فعل أميركا تجاه تمرير قانون الحشد الشعبي في هذه المرحلة سيكون اقتصادياً، لأن دخل العراق المالي يعتمد بالكامل على النفط، وأموال النفط العراقي تأتي من أميركا، وأي عقوبات أو مشاكل ستسبب أضراراً اقتصادية كبيرة للاقتصاد العراقي".
 
ولفت الى أن "النواب الشيعة البالغ عددهم 180 نائباً يستطيعون تمرير قانون الحشد الشعبي، من دون الحاجة الى الكورد والسنة، لكن لدينا من النواب الشيعة من يعترضون على تمرير القانون".
 
وذكر أن "هؤلاء النواب ليسوا خائفين، لكنهم يخشون تعرض العراق الى هجمة اقتصادية من أميركا، التي تتحكم بالدينار العراقي، وبالتالي لا نستطيع فرض قانون الحشد الشعبي على أميركا".
 
"خطر الحرب على العراق"
 
كما تحدث الجزائري عن تأثير الحرب الإيرانية الإسرائيلية على العراق، وقال: "إذا اندلعت حرب هذه المرة بين إسرائيل وايران، فسيكون هناك شرر وتأثير على العراق"، مضيفاً: "الآن الحرب تتجه نحو العراق".
 
ونوّه الى أن "العراق مشمول بما يجري في المنطقة، لكون لديه 70% من شعبه من الشيعة، وهم ينتمون الى المذهب الشيعي الجعفري المرتبط بايران"، مردفاً أنه "بحال تعرض ايران الى ضربات ستقوم بضرب القواعد الأميركية في العراق، والتي هي فكتوري وحرير وعين الأسد".
 
وأضاف: "لدينا أدلة على أن عدداً من المسلحين الأجانب قد تم جمعهم في المناطق المحيطة بإدلب في سوريا، وفي حالة الفوضى وتدهور الوضع في العراق، سيتجهون إلى العراق، وهذا يعني أن داعش سيعود إلى العراق مرة أخرى".
 
وذكر الجزائري أن "هنالك في منطقة ادلب واللاذقية لسورية أكثر من خمسة الاف مقاتل من افغانستان وباكستان وافريقيا وغيرها يتدربون، وهو جزء من مشروع داعش بوجهه الثاني".
 
وتابع الجزائري: "لدينا أدلة على أن مسلحين أجانب قد تم تزويدهم بهويات ووثائق عراقية مزورة، وفي الأيام القليلة الماضية تم القبض على عدد من المسلحين السوريين في العراق كانوا يحملون بطاقات هوية وطنية عراقية مزورة".
 
وأضاف: "هناك تفاهم بين بغداد ودمشق بأن لا يتدخل أي منهما في شؤون الآخر، وفي المستقبل ستكون هناك عدة زيارات واجتماعات سياسية وأمنية بين مسؤولي البلدين لإبرام اتفاق قوي وشامل".
 
تأتي تصريحات عبد الرحمن الجزائري بعد أن صرّح إبراهيم الدليمي، المستشار القانوني لرئيس البرلمان العراقي لشبكة رووداو الإعلامية يوم الأربعاء (27 آب 2025)، بأنه "في الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي، قال السوداني لأعضاء الإطار إنه إذا لم نسحب مشروع قانون الحشد الشعبي، فسنواجه عقوبات أميركية شديدة وسيدمر العراق".
 
وفقاً للدليمي، في ذلك الاجتماع للإطار التنسيقي، "تم اتخاذ قرار بسحب مشروع قانون الحشد الشعبي".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب