مسيحي فائز بكوتا البصرة متفاجئ من استبعاده: صودق على ملفي قبل الانتخابات

27-12-2023
الكلمات الدالة فاهرام هايك البصرة انتخابات مجالس المحافظات
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أعرب الفائز بكوتا المسيحيين بانتخابات محافظة البصرة فاهرام هايك، عن استغرابه من استبعاده من الفوز، بسبب اجراءات المساءلة والعدالة، مشيراً الى أنه قدّم ملفه الى الجهات الرسمية المعنية قبل الانتخابات، وتمت المصادقة على ترشيحه.
 
وقال فاهرام هايك، في بيان له: "إلى أبناء مدينتي البصرة الفيحاء بمختلف أطيافهم وشرائحهم وبالخصوص إلى جمهورنا وناخبينا ممن يسأل عن كتاب استبعادنا من عضوية مجلس محافظة البصرة، والصادر من المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، نقول لكم بأننا تفاجأنا بهذا القرار كما تفاجأتم أنتم".
 
فهرام فايك وصف القرار بأنه "مفاجأة، لأننا حين قدمنا أوراق ترشيحنا للمفوضية العليا المستقلة للإنتخابات فقد تم ارسال ملفنا كبقية المرشحين إلى هيئة المساءلة والعدالة، ووزارة الداخلية (القيد الجنائي)، ووزارتي التربية والتعليم العالي".
 
ولفت الى أن "الردود (من هذه الجهات) جاءت ايجابية، وتمت المصادقة على ترشحينا وبدأنا القيام بحملتنا الإنتخابية معتمدين على تأريخنا المهني ومحبة البصريين لنا، والحمد لله وفقنا الله وفزنا بثقة البصريين كعضو مجلس محافظة البصرة عن مقعد الكوتا المخصص للمكون المسيحي في محافظة البصرة".
 
واستدرك فاهرام هايك انه في "يوم الثلاثاء تفاجأنا كما تفاجأتم بصدور هذا القرار من مجلس المفوضين باستبعادنا من عضوية مجلس محافظة البصرة بناءً على كتاب وارد من هيئة المساءلة والعدالة".
 
وتشير الانباء الى أن المرشح المسيحي المستبعد فاهرام هايك حصل على (1375) صوتاً في الانتخابات، بينما البديل هو تابع لحركة بابليون ويمتلك (180) صوتاً فقط.

 

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

جانب من استعراضات يوم الجيش اليوم

ضباط في الجيش العراقي السابق لرووداو: القوات المسلحة قامت على أساس التطوع و"الدمج" أضرّ بالجيش الجديد

اتفق ثلاثة ضباط برتب عالية في الجيش العراقي السابق، في أحاديث منفردة لشبكة رووداو الإعلامية اليوم، 6 كانون الثاني 2026، وبمناسبة العيد الـ105 لتأسيس الجيش العراقي، على أن "اعتماد منهج التطوع في الجيش العراقي الذي تم بناؤه بعد عام 2003 هو المناسب لقيام جيش مهني محترف". ونبهوا إلى أن "فكرة إعادة الخدمة الإلزامية واجهت اعتراضات من الأحزاب السياسية، الشيعية خاصة، وتحتاج إلى ميزانيات كبيرة لإعادة بناء المعسكرات وتخصيص كوادر بشرية من المدربين، علاوة على أن غالبية الشباب حالياً غير مؤهلين لتحمل مشاق الحياة العسكرية". كما نبهوا إلى أن "قرار ما يُعرف بـ(الدمج) أثر على مهنية قواتنا المسلحة".