رووداو في مسقط رأس السوداني تستطلع مطالب أهل العمارة بحال توليه منصب رئاسة الوزراء

28-07-2022
رووداو
مسقط رأس السوداني
مسقط رأس السوداني
A+ A-

رووداو ديجيتال

مدينة العمارة مركز محافظة ميسان، مسقط رأس مرشح رئاسة الحكومة الجديدة محمد شياع السوداني، والذي كان قائممقاماً لها في عام 2004 قبل أن يصبح عضواً في مجلس المحافظة، ثم أصبح بعد ذلك محافظاً لميسان، يتحدث عن سيرته زملاء له منذ طفولته حتى دخوله البيت التشريعي لثلاث دورات واستيزاره عدة مرات خلال السنوات الماضية.

يقول النائب السابق عن محافظة ميسان وزميل السوداني، حيدر المولى: "لم يكن في بال محمد شياع ان يكون رئيس وزراء، على الرغم من أن المؤهلات التي يمتلكها مؤهلات جيدة، أحدها خبرته التراكمية، وايضاً دراسته داخل العراق ابتداءً من الدراسة الابتدائية وحتى الدراسة الجامعية في جامعة البصرة كلية الزراعة".

واضاف: "يقال إن كل حكومة تأتي سوف لن تصمد أكثر من ستة أشهر، وهذا الحديث موجود ومتوقع أن تكون هنالك أحداث وتظاهرات، ولكن اذا استطاع رئيس الوزراء محمد شياع بعد ان ينال الثقة، أن يبدد هذه المخاوف أو على الاقل أن يعطي رسالة ايجابية للشارع العراقي، أعتقد ان حدة هذا الخطاب ستخف كثيراً، والناس اليوم تطمح أن ترى أي شيء جديداً، وترى تغييراً حقيقياً على أرض الواقع، اذا ماحصل هذا التغيير اعتقد انه سيخف كثيراً". 

في زقاق بحي الحسين القديم وسط مدينة العمارة، تسكن عائلة السوداني منذ عشرات السنين حتى هذه اللحظة، حتى أن منزله لم يطرأ عليه تغيير منذ إنشائه قبل 30 عاماً . 

اما ما نشر سابقاً من صورة له وقيل بان هذا داره فلا صحة له، بل ان هذا المنزل يعود لجاره الذي جدد بعد ذلك، وأصبح على ماهو عليه الآن. 

في حين انقسم مواطنون ميسانيون في آرائهم حول ترشيح السوداني بين مؤيد ومعارض له، فيما يقف آخرون بالحياد بانتظار ما ستئول اليه الأيام المقبلة. 

يقول كرار البدري مواطن من ميسان إن "الموضوع شاق وصعب يحتاج الى ارضاء الكتل السياسية جميعاً، وإلى اختيار وزراء بحيادية عالية، يكونون من التكنوقراط إن صح التعبير، ومؤثرين في الشارع"، مشيراً إلى السوداني "يستطيع النجاح لكن ليس بنسبة عالية لأن ذلك يحتاج وقت طويل".  

من جانبها قالت أم عباس، وهي بائعة سمك: "اريد الخير من عنده ونحن مرهقون والمواطن بحاجة الى مساعدة".
 
في حين أعرب المواطن نعيم لعيبي، من أهالي ميسان أنهم لا يريدون منه شيئاً "فقط الماء والكهرباء، وأن يراعي العاطلين عن العمل والموظفين ويعين الخرجيين، أي شخص نزيه يحكمنا نحن نرحب به". 

في حين يأمل الكثير بتحسين الواقع المعيشي للمدينة التي يعيش أكثر من خمسة وأربعين بالمائة من سكانها تحت خط الفقر بحسب إحصائيات رسمية.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مبنى السفارة الأميركية في بغداد

السفارة الأميركية تحذر من هجمات وشيكة وسط بغداد

حذّرت السفارة الأميركية في بغداد من هجمات قد تشنها فصائل عراقية "متحالفة مع إيران" في وسط بغداد خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة، قائلة: "ينبغي على المواطنين الأميركيين مغادرة العراق فوراً".