ارتفاع وتيرة الحملات الانتخابية في كركوك والبصرة

26-10-2025
نهرو محمد
الكلمات الدالة محمد شياع السوداني مثنى السامرائي كركوك البصرة الانتخابات النيابية
A+ A-
رووداو ديجيتال

أجرى رئيس تحالف عزم ورئيس تحالف الإعمار والتنمية في كركوك وفي البصرة حملات انتخابية. 
 
وقام رئيس تحالف عزم مثنى السامرائي، السبت (25 تشرين الأول 2025) برفقة إبراهيم نامس، وزير التربية العراقي وعدد من قادة التحالف، بزيارة محافظة كركوك.
 
زار مثنى السامرائي وأعضاء حملة التحالف في كركوك منزل السادة النعيميين والتقى بصدام النعيمي، مرشح التحالف، كما حضر اللقاء سفيان عمر علي النعيمي، أمير قبيلة النعيم وعدد من شيوخ ووجهاء كركوك.
 
مثنى السامرائي: نثق بقدرتنا على تمثيل كركوك
 
قال مكتب تحالف عزم في بيان له إنه "تمت مناقشة أوضاع المحافظة واحتياجاتها الخدمية والتنموية، وتم التأكيد على دعم الحملة الانتخابية لتحالف عزم وتعزيز العلاقات مع المواطنين".
 
وأضاف البيان: "أعرب الحضور عن دعمهم لمشروع وبرنامج وقيادة التحالف، مؤكدين ثقتهم بقدرة التحالف على تمثيل أهالي كركوك والدفاع عن حقوقهم الوطنية في المرحلة القادمة".
 
فيما أكد مثنى السامرائي الدعم الكامل من قيادة التحالف لمرشحي كركوك وجدد ثقته بـ"قدرتهم على تمثيل محافظتهم بأمانة ومسؤولية وبذل جهود جادة لتحقيق تطلعات أهلها في التنمية والاستقرار".
 
السامرائي، أشار إلى أن "المرحلة القادمة تتطلب توحيد الجهود وتكثيف العمل الميداني لإيصال رسالة التحالف المبنية على الشراكة الوطنية وتمكين المحافظات من الحصول على حقوقها الدستورية والتنموية".
 
في كركوك، يتنافس 250 مرشحاً على 12 مقعداً برلمانياً، بالإضافة إلى مقعد كوتا للمسيحيين.
 
بسبب الخلافات، شارك عرب كركوك السنّة هذه المرة في الانتخابات بأربعة تحالفات وقائمتين.
 
وفي المساء، شارك مثنى السامرائي في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك، في اجتماع حملة انتخابية نظمه قاسم فاضل الشمري، مرشح التحالف.
 
مثنى السامرائي: وحدة كركوك أساس الاستقرار
 
عُقد الاجتماع بحضور عدد من سكان القضاء وشخصيات بارزة، حيث أكد السامرائي في كلمة له أن كركوك بتنوعها وتعدد مكوناتها هي نموذج مصغر للعراق، وأن وحدتها هي الأساس الرئيسي للاستقرار الوطني.
 
دعا السامرائي إلى أن تكون برامج القوى السياسية في خدمة دعم التعايش السلمي وتعزيز الثقة بين مكونات المحافظة. كما أكد أن تحالف عزم سيستمر في مشروعه الوطني الهادف إلى ترسيخ الاستقرار وخدمة المواطنين في جميع محافظات العراق.
 
من المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية العراقية في 11 تشرين الثاني من هذا العام، ويتألف البرلمان العراقي من 329 مقعداً، منها 320 مقعداً عاماً و9 مقاعد كوتا.
 
في الوقت نفسه، ووفقاً لاستفتاء في محافظة ديالى، سيحصل تنظيم بدر على ثلاثة مقاعد والاتحاد الوطني الكوردستاني على مقعد واحد. 
 
يقول مرشح للاتحاد إن "مقعدنا في ديالى مضمون، ونسعى للحصول على مقعد ثانٍ".
 
نشر المركز الوطني للشؤون الانتخابية، الذي يُعرف نفسه كمركز تطوعي ومستقل، نتائج استفتاء في محافظة ديالى. أُجري الاستفتاء على أساس مقابلات مباشرة مع المواطنين والنشطاء وعبر الشبكات الاجتماعية، وقد قدم مؤشراً أولياً لخريطة التمثيل البرلماني في المحافظة.
 
تفاصيل الاستفتاء وتوزيع الأصوات
 
أعلن المركز أن الاستفتاء شمل 700 مشارك، منهم 550 رجلاً و150 امرأة، وتوقع معظم المشاركين أن تحصل القوى السياسية على نسب متقاربة من الأصوات.
 
عدد مقاعد محافظة ديالى في البرلمان العراقي هو 14 مقعداً، منها 4 مقاعد مخصصة لكوتا النساء.
 
وفقاً للاستفتاء، يحصل تنظيم بدر على 3 مقاعد، وتقدم وعزم وحكمة على مقعدين لكل منهم، بينما يحصل ائتلاف دولة القانون، الاتحاد الوطني الكوردستاني، القوى المدنية، العصائب، المستقلون، والقوى التركمانية على مقعد واحد لكل منهم، وبذلك تتوزع مقاعد ديالى الـ 14 على 9 قوائم وأطراف.
 
سوران منصور، عضو البرلمان العراقي والمرشح رقم 24 عن الاتحاد الوطني الكوردستاني في محافظة ديالى، صرح لشبكة رووداو الإعلامية بأن "الاتحاد الوطني الكوردستاني يمتلك مقعداً مضموناً في محافظة ديالى ويسعى للحصول على مقعد ثانٍ".
 
أكبر حيدر، مسؤول الفرع 15 للحزب الديمقراطي الكوردستاني في خانقين، صرح لرووداو في وقت سابق: "لدينا أكثر من 10 آلاف صوت في المناطق الكوردستانية من ديالى، ونحن متأكدون أن المشاركة الفعالة للمواطنين ستجعلنا نحصل على مقعد في حدود المحافظة".
 
انتقادات لعملية الانتخابات
 
اعتمد المشاركون في توقعاتهم على "فهم واقعي" لوضع الناخبين في ديالى، وأكدوا أن التنوع الاجتماعي في المحافظة يتيح مجالاً أوسع لتوزيع المقاعد.
 
أعرب جزء كبير من المشاركين، بنسبة تقارب 39%، عن عدم ثقتهم في عملية الانتخابات، وعبروا عن قلقهم من النتائج، كما طالبوا بتغيير ممثلي ديالى الحاليين في البرلمان، خاصة أولئك الذين لم يقدموا أداءً جيدًا في الفترة الماضية.
 
توزيع مقاعد البرلمان في ديالى وفقاً للاستفتاء:
 
بدر 3 مقاعد
الحكمة 2 مقعد
تقدم 2 مقعد
العزم 2 مقعد
دولة القانون 1 مقعد
الاتحاد الوطني الكوردستاني 1 مقعد
القوى المدنية 1 مقعد
حركة العصائب 1 مقعد
المستقلون والقوى التركمانية 1 مقعد
 
يتكون البرلمان العراقي من 329 مقعداً، منها 320 مقعداً موزعة على المحافظات وفقاً لعدد السكان، و9 مقاعد مخصصة لكوتا المكونات.
 
في نفس اليوم السبت، وجه محمد شياع السوداني، رئيس تحالف الإعمار والتنمية، رسالة إلى جماهيره في البصرة خلال حملته الانتخابية، قائلاً: "البصرة هي روح العراق وأمله ومستقبله". 
 
وأعلن محمد شياع السوداني أن وعود حكومته ليست مجرد كلمات انتخابية، بل "عقود شرف" مع الشعب، ودعا الناس إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات.
 
البصرة: قلب العراق الاقتصادي
 
بدأ السوداني خطابه بالإشادة بالبصرة قائلاً: "البصرة مدينة النفط والموانئ وبوابة العراق على العالم، وهي المصدر الرئيسي لثروة البلاد. وكما تخدم البصرة كل العراق، كذلك تستحق أن يشارك جميع العراقيين في إعمارها وازدهارها، لأنه بدون البصرة لا يوجد عراق".
 
وفيما يتعلق بتحالفه، قال السوداني: "نقف أمامكم باسم تحالف الإعمار والتنمية وباسم مرشحينا الذين هم جنود العمل. تحالفنا هو مجموعة من الأشخاص المتحمسين لتنفيذ الأعمال والاستمرار في تقديم الخدمات".
 
وعود السوداني لأهالي البصرة
 
أشار السوداني إلى العديد من المشاريع الحكومية التي تم تنفيذها في البصرة، وقدم وعوداً جديدة بشأن المياه لأهاليها، ووعد بانتهاء المشروع في غضون السنوات الثلاث القادمة والقضاء على مشكلة ملوحة المياه، وقد وافق مجلس الوزراء على إنشاء 6 محطات أخرى لتحلية المياه في جميع أنحاء البصرة، ومن المتوقع الانتهاء منها قبل صيف 2026.
 
وفي مجال البيئة، قال: "أطلقنا حملة واسعة لإزالة التجاوزات على مجاري المياه في المناطق الشمالية من البصرة، لضمان تقليل الأضرار البيئية".
 
وفيما يتعلق بتقليل حرق الغاز المصاحب، أوضح السوداني أن "آثار حرق الغاز المصاحب لإنتاج النفط على البصرة مستمرة منذ عام 2009، وسنقوم بحلها. في هذه الحكومة، وضعنا الحلول اللازمة، وفي غضون 30 شهرًا، سنصل بحرق الغاز في حقول البصرة إلى الصفر".
 
في مجال النفط والطاقة، قال السوداني: "لقد افتتحنا أحد أهم المشاريع في الشرق الأوسط، والذي سيجعلنا ننهي استيراد المشتقات النفطية لأول مرة في تاريخ العراق". كما أعلن أنهم سيبدأون في بناء مصفاة الفاو بطاقة 300 ألف برميل يومياً.
 
التعليم والبنية التحتية
 
كما قال محمد شياع السوداني: "لقد عملنا على بناء المدارس ووضعنا خطة جديدة لبناء المزيد من المدارس، ليتعلم طلابنا في ظروف أفضل، كما عملنا على رفع مستوى بعض النواحي إلى أقضية، مثل أم قصر".
 
ووصف السوداني مشروع ميناء الفاو الكبير وطريق التنمية بأنه "مشروع العراق ومشروع الشعب" مردفاً أن "هذا المشروع يشكل الشريان الاقتصادي غير النفطي للعراق، وسيحقق الرفاهية الاقتصادية على طول مساره ويوفر فرص عمل".
 
ولفت السوداني إلى أن "القاعدة الصناعية في البصرة قد استقرت على الأرض وستتوسع، في البصرة تعمل أكبر مصانع اليوريا والأسمدة، وكذلك أكبر مصانع الحديد والصلب. وقد بدأ العمل في مشاريع مدينة البصرة الصناعية ومصنع إنتاج الأنابيب، ويستمر العمل في عشرات المصانع الأخرى".
 
القطاع الخاص ومشاريع الإسكان ودور المرأة والعشائر
 
السوداني، أكد على الدور الهام للقطاع الخاص في البصرة ووصفه بـ "الشريك الرئيسي" للحكومة الفيدرالية والمحلية.
 
كما أشار إلى اتفاقهم مع شركة سيمنس لبناء محطتين لتوليد الكهرباء في البصرة وديالى بقدرة 7500 ميغاوات، وقال: "مؤخراً وافق مجلس الوزراء على بناء محطة كهرباء الفاو بقدرة 3000 ميغاوات".
 
فيما يتعلق بمشاريع الإسكان، وعد ببناء وحدات سكنية لذوي الدخل المحدود، من خلال تشجيع المستثمرين وتوفير المتطلبات لهذه الفئة.
 
وبيّن أن "توفير المدن والأراضي الخدمية سيؤدي إلى إنهاء السكن العشوائي. وقد بدأت هذه الخطوة في المحافظات الأخرى، وخاصة تلك الأراضي المخصصة لأفراد الأجهزة الأمنية".
 
بخصوص دعم الأنشطة الرياضية، تذكر السوداني بفخر استضافة البصرة لبطولة كأس الخليج 25، ونوّه إلى أن "هذه البطولة أظهرت الوجه المشرق للعراق للعالم وأثبتت قدرة البصرة على التنظيم والنجاح".
 
دعوة للمشاركة في الانتخابات
 
كما انتقد السوداني معارضي حكومته قائلاً: "نحن نستمع فقط لمطالب الشعب ولا نلتفت إلى الضجيج ومحاولات التخريب على مسار الإعمار والتنمية، ولا نلتفت أيضاً إلى أصوات الفاشلين والفاسدين".
 
أما فيما يتعلق برؤيته للخدمة العامة، قال: "فهمنا للخدمة العامة هو أن نكون حكومة للخدمة والمصلحة العامة، لا حكومة للسلطة والسيطرة. لا أحد فوق سلطة الشعب وإرادته، وجميع الذين كلفوا بالخدمة العامة، من رئيس الوزراء إلى معلم المدرسة، هم خدام للشعب".
 
ووجّه نداءً إلى عشائر البصرة والشباب قائلاً: "عشائرنا الكريمة في البصرة، أصحاب الصمود والكرم والجود والقيم النبيلة. نحن ندعمكم في توفير الأمن والاستقرار، والذي استشهد وجرح من أجله عدد كبير من أبنائكم. نعتمد على شباب البصرة في حركة التنمية والتغيير، بينما نسعى لإعادة إعمار العراق".
 
ودعا الناس إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات قائلاً: "الوعي والشعور بالمسؤولية يتطلب المشاركة في الانتخابات وعدم المساومة على تلك المكتسبات التي هي ملك للشعب ومستقبلهم".
 
مسؤول بالحكمة: الوقت مبكر لمناقشة منصب رئيس الوزراء
 
بدوره، قال محمد حسام الحسيني، رئيس مكتب العلاقات الوطنية في تيار الحكمة، يوم السبت (25 تشرين الأول 2025)، إن "مناقشة منصب رئيس الوزراء أو شكل تشكيل الحكومة القادمة لايزال مبكراً، بسبب انشغال القوى السياسية بالتحضيرات للانتخابات".
 
وأوضح الحسيني في منشور على حسابه في إكس أن "الجميع الآن مشغولون بالتحضير للانتخابات ونتائجها سيكون لها دور حاسم في تحديد شكل الحكومة القادمة".
 
كما أشار إلى أن "عوامل أخرى سيكون لها تأثير على مسار تشكيل الحكومة ومن الطبيعي أن تتكيف هذه المسارات مع الواقع السياسي الجديد الذي ستفرزه صناديق الاقتراع".
 
فيصل العيساوي: تفوق ليس تابعاً لأي طرف خارجي
 
من جانبه، أكد القيادي في تحالف تفوق فيصل العيساوي، أحد التحالفات السنية، أن تحالفهم ليس تابعاً لأي طرف أو أجندة خارجية، بل يعمل تحت مظلة تحالف عزم الذي يرأسه مثنى السامرائي.
 
قال العيساوي في منشور له: "تحالفنا يضم أبناء الأنبار المخلصين الذين اختاروا دعم مشروع الدولة الوطنية، بعيداً عن أي مشروع تبعي أو تأثير خارجي".
 
وأشار القيادي في تحالف تفوق إلى أن "الأشخاص والأطراف المرتبطة بالأجندات الخارجية معروفون لدى جميع أهالي الأنبار".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب