رووداو ديجيتال
عبّر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، محمد الحسان، عن تفاؤله بمستقبل البلاد، مؤكداً أن الاتفاقيات السياسية يجب أن تُفضي إلى إنهاء الخلافات بشكل دائم، لما لها من تأثير مباشر على حقوق الإنسان.
وأعرب الحسان في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية اليوم السبت (26 تموز 2025)، عن أمله "ألا يتضرر المواطن البسيط من الخلافات بين بغداد وإقليم كوردستان"، مشدداً على ثقته "في حكمة القيادات العراقية في بغداد وأربيل والسليمانية لتسوية هذه الملفات".
وأكد الحسان على "أهمية دور الأمم المتحدة في دعم العملية الانتخابية المقبلة"، داعياً العراقيين إلى "التحلي بالصدق والأمانة في قراراتهم الانتخابية، بما يضمن بناء دولة مستقرة وعادلة".
كما أشار إلى أن "المرأة العراقية، بكل تنوعها المكوناتي، تمثل ركناً أساسياً في المجتمع، ويجب أن تُحترم حقوقها بعيداً عن التمييز"، معتبراً أن "حماية حقوق النساء جزء لا يتجزأ من استقرار العراق".
واختتم الحسان حديثه برسالة طمأنة، قائلاً إن "العراق بلد عريق وثابت، وإن ترتيب البيت الداخلي هو الأساس في تحصين الدولة"، معبّراً عن أمله "في رؤية عراق أقوى وأكثر استقراراً في المستقبل".
جاء تصريح الحسان خلال مشاركته في مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة، الذي شهد حضوراً رسمياً، وركّز على قضايا تمكين المرأة العراقية وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.
كما تزامن المؤتمر مع نقاشات سياسية حول ملف الرواتب بين بغداد وأربيل، وسط دعوات لتجنب تأثير هذه الخلافات على المواطنين، خاصة الفئات الهشة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً