رووداو ديجيتال
دراجة نارية بثلاثة إطارات "ستوتة" سقطت مع سائقها في مياه السيول بقرية ترجيل التابعة لناحية ليلان في محافظة كركوك.
محمد عثمان هو شاب كوردي من مواليد 2003 كان يعمل حارساً في أحد المصانع بالمنطقة.
يوم الخميس (26 آذار 2026) وبعد انتهاء دوامه أراد العودة إلى منزله، لكنه سقط في المياه الغزيرة للمجرى ولايزال مفقوداً.
يقول أحد شهود العيان إنه كان ينادي والدته وهو وسط المياه، لكن بسبب سرعة وقوة تيار المجرى لم يتمكنوا من إنقاذه.
ويوضح شاهد العيان لشبكة رووداو الإعلامية: "لقد جئنا لمساعدته ورأيناه بأنفسنا هنا، وحتى عندما عبر المجرى رأيناه، لكنه اختفى بعدها، لم يعد له أثر، كان لايزال على قيد الحياة ويستغيث".
على بُعد 5 كيلومترات من موقع سقوطه عُثر على حقيبته وسترته التي كان يرتديها، وقام أهالي قرية رزيابات بإخراج تلك المتعلقات.
يقول شاهد عيان آخر لشبكة رووداو الإعلامية: "وجدنا الحقيبة والسترة، يقولون إن شاباً وجد السترة التي كان يرتديها هناك، لكنه ليس موجوداً، فقط السترة موجودة".
فيما يتحدث شاهد عيان آخر لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "حتى مجمع رزگاري شاهدوه حياً، لكنه اختفى بعدها. ذهبنا باتجاه رزيابات ووجدنا حقيبته وبها هاتفه وسترته".
رغم استمرار الأمطار الغزيرة وعدم استقرار الأحوال الجوية تواصل الفرق والأهالي عمليات البحث، حيث جالت فرق الشرطة بزوارقها وسط المياه، لكن لم يعثروا على شيء.
بحسب شهود العيان، فإن الموقع جنوب قرية محمودي التابعة لناحية ليلان هو المنفذ الوحيد للعثور على خيط يوصلهم لمصير الشاب محمد عثمان.
إلى جانب فرق شرطة المسطحات المائية والدفاع المدني، جاء حشد من المواطنين من أقارب المفقود للبحث في المياه، ورغم افتقارهم للمعدات اللازمة إلا أنهم يأملون في العثور على أي أثر له.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً