من المقرر أن يجتمع البرلمان العراقي، يوم الثلاثاء، لانتخاب خامسِ رئيسِ للجمهوريةِ كورديٍّ.
ويتنافس على المنصب 18 مرشحاً من الكورد والعرب، لكن فرص الفوز تنحصر بين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني أو الاتحاد الوطني الكوردستاني، أو مرشحهما المشترك.
شيروان دوبرداني، نائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن مقبلون على مرحلة جديدة تتطلب وجود الدكتور فؤاد حسين، وتتطلب وجود الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتتطلب وجود فخامة الرئيس مسعود بارزاني، وهذا ليس كلامي، بل كلام أعضاء في البرلمان وبعض الأطراف السياسية. والأطراف السياسية منقسمة إلى جبهتين، بعضها تابع للإطار التنسيقي الذي يتحالف معه الإخوة في الاتحاد الوطني، ونحن أيضاً لدينا تحالفات مع كثيرين".
آسوس علي، نائب عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، قال لرووداو: "كان على الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن يأخذ مواقف الاتحاد الوطني الكوردستاني بنظر الاعتبار، لأننا في انتخابات الدورة الثانية لمنصب نائب رئيس البرلمان دعمنا مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني. منصب رئيس الإقليم ورئيس الحكومة والعديد من المؤسسات والمفاصل المهمة في كوردستان بيد الحزب الديمقراطي، لكن هذا لم يؤخذ بنظر الاعتبار. إنها عملية ديمقراطية سياسية، وسندخل المنافسة وبالتأكيد بذلنا جهودنا".
على الرغم من أن الإطار التنسيقي يمتلك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان العراقي، إلا أن هناك انقساماً في صفوفه أيضاً، بشأن التصويت لمرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني أو مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني، ويأملون، لكي لا تطول العملية، أن يكون هناك مرشح كوردي مشترك.
الدكتور أحمد سالم، نائب عن تحالف قوى الدولة، قال لرووداو:"نحن بالقدر المتعلق بنا ملتزمون بقرار الإطار التنسيقي بدعم المرشح، أياً كان هذا المرشح، بالنتيجة هذا المرشح هو خيار الأخوة الكورد، هناك اجتماع حاسم بانتظار نتائج المفاوضات في كوردستان، وعلى أثرها يكون القرار وسيتم تبليغ نواب الإطار بهذا الصدد".
على الرغم من أن مرشحي الاتحاد الوطني الكوردستاني هم الذين وصلوا إلى قصر السلام منذ عام 2005 حتى الآن، إلا أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يأمل، بناءً على حاجة نوري المالكي إلى أكبر عدد ممكن من الأصوات ومن ضمنها أصوات الكورد، أن يصبح مرشح الحزب الديمقراطي رئيساً للجمهورية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً