رووداو ديجيتال
انضم المئات من خريجي كليات الهندسة العراقية إلى الاحتجاجات المستمرة في ساحة التحرير ببغداد، للمطالبة بفرص عمل بعد سنوات من البطالة والإحباط بسبب عدم التوظيف.
من بين المحتجين سهير سعد، القادمة من محافظة صلاح الدين إلى ساحة التحرير في بغداد، والتي تخرجت من كلية الهندسة التكنولوجية قبل 16 عاماً ولكنها لا تزال عاطلة عن العمل. وقال لرووداو: "تقدمت بطلبات إلى وزارات النفط والكهرباء والاتصالات، وتم قبولي في وزارة التعليم العالي بعقد يومي، لكن وزارة المالية قررت الاستغناء عن خدمات العقود اليومية بموجب قرار 315 لأجور 2020".
ويشارك في الاحتجاجات خريجون من مختلف الأقسام الهندسية في جميع محافظات العراق، معبرين عن غضبهم من توظيف البعض بالواسطة وتهميش الآخرين.
وقالت هند محمد، ممثلة عن المتظاهرين لرووداو: "هذا هو حال المهندس العراقي، يقف تحت الشمس الحارقة مطالباً بحقه البسيط في التوظيف".
وأضاف المحتج عبدالكريم مهيمن: "نحن نعاني من التهميش والظلم. نريد منهم النظر في حالنا كنظرة أبوية. أنا مهندس نفط وأتوسل للعمل كعامل ولو لمدة يومين في الأسبوع".
ويقدر عدد خريجي الهندسة العاطلين عن العمل في العراق بنحو 4400 شخص من مختلف التخصصات.
ورداً على مطالبهم للتعيين، أبلغ مجلس الوزراء ووزارة المالية المحتجين أنه لم يتم تخصيص الأموال اللازمة لتوظيفهم في موازنة عام 2025.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يتوقع أن تتصاعد وتيرة الاحتجاجات والمطالب في ساحة التحرير، التي أصبحت نقطة تجمع رئيسية للخريجين العاطلين عن العمل في العراق خلال السنوات الماضية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً