رووداو ديجيتال
تتواصل الحملات الانتخابية؛ السوداني يحذر من مرحلة ما بعد الانتخابات ويعتبر نتائجها أساساً لـ"الاستقرار أو ضياع المكتسبات"، فيما نشر مجلس القضاء اعترافات قتلة صفاء المشهداني.
في إقليم كوردستان، يواصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني حملاته تحت شعار "نحو مليون صوت"، كما يستعد الاتحاد الإسلامي الكوردستاني لسلسلة من الحملات الدعائية المختلفة.
السوداني يحذر من نتائج ما بعد الانتخابات
رئيس الوزراء العراقي ورئيس تحالف "الإعمار والتنمية" في هذه الانتخابات، محمد شياع السوداني، يرى أن هذه الانتخابات أو نتائجها "إما أن تؤسس لاستقرار يحافظ على ما تحقق خلال هذه الفترة، أو التراجع والتفريط بالمنجزات".
ويتهم السوداني بعض الأطراف باستخدام "الكذب والتضليل والتشويه"، والتي يقول إنها تهدف إلى "التأثير على ما تحقق من إنجازات وإرباك المشهد".
"اثنان من قتلة صفاء المشهداني يعترفان بجريمتهما"
كان مقتل صفاء المشهداني في الأيام القليلة الماضية من أكثر الحوادث التي أثارت ردود فعل في الشارع العراقي، ووصفها بعض المراقبين والسياسيين بأنها شرارة قد تُشعل فتنة بين الشيعة والسنة.
بعد أسبوع من الحادث، ألقت وزارة الداخلية وأمن الحشد الشعبي القبض على خمسة متهمين بالجريمة، في حين وُجهت اتهامات لعناصر في الحشد أنفسهم بالوقوف وراء الحادث.
في يوم 22 من هذا الشهر، صرح نائب قائد العمليات المشتركة العراقية، قيس المحمداوي، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن "الأشخاص الخمسة هم أعضاء في الحشد العشائري ومن سكان الطارمية، وقد تم اعتقالهم من قبل أمن الحشد الشعبي وتسليمهم إلى وزارة الداخلية".
الحشد العشائري هم مسلحون يتبعون لهيئة الحشد الشعبي، وأغلبهم من المكون السني.
تغريم 540 مرشحاً
تنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع شكاوى عديدة حول أماكن وطريقة وضع ملصقات المرشحين، وتقوم المفوضية باتخاذ إجراءات بحق مجموعة منهم كل بضعة أيام.
وصل إجمالي عدد المرشحين في الانتخابات البرلمانية العراقية الذين غرّمتهم المفوضية إلى 540 مرشحاً، من بينهم 82 مرشحة.
ووفقاً لآخر إحصاءات المفوضية، بلغ العدد الكلي للغرامات 540، منها 62 بسبب الشعارات والصور قبل انطلاق الحملة.
من بين المرشحين الذين غرّمتهم المفوضية بعد انطلاق الحملة، 396 من الرجال، بينما بلغ عدد المرشحات 82.
تستند الغرامات التي تفرضها المفوضية إلى الإجراءات الخاصة بالحملات الانتخابية، وتبدأ من مليوني دينار، حيث تتمثل معظم المخالفات في تعليق الصور والملصقات في أماكن غير مسموح بها.
وبحسب معلومات المفوضية، ومقارنة بانتخابات برلمان كوردستان في تشرين الأول 2024، فإن المخالفات الانتخابية في إقليم كوردستان أقل، والأحزاب تدير حملاتها بهدوء أكبر.
ومع ذلك، سجلت المفوضية 45 مخالفة في إقليم كوردستان، وهو ما يمثل أقل من 12% من إجمالي المخالفات في العراق، حيث سُجلت أكثر من 400 مخالفة منذ بدء الحملات الانتخابية.
الشباب فاقدون للأمل
يستمر توزيع البطاقات البيومترية حتى يوم واحد قبل الاقتراع. وبحسب المفوضية، فإن الهدف من ذلك هو ضمان استلام أكبر عدد ممكن من المواطنين لبطاقاتهم وتوسيع مشاركتهم في التصويت.
ووفقاً للإحصاءات الرسمية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، تم توزيع مليون و942 ألفاً و50 بطاقة، وهو ما يشكل نسبة 62.5% من إجمالي البطاقات الجديدة التي تمت طباعتها، وذلك من أصل ثلاثة ملايين و583 ألفاً و704 بطاقات بيومترية جديدة.
ويبلغ عدد البطاقات التي لم تُوزع بعد مليوناً و165 ألفاً و938 بطاقة، أي ما يعادل 54.2% من إجمالي البطاقات المطبوعة.
وهذا يعني أن عدداً كبيراً من الشباب الذين يحق لهم التصويت للمرة الأولى لا يزالون على قناعة بعدم المشاركة في الاقتراع.
تحتل محافظة دهوك المرتبة الأولى على مستوى إقليم كوردستان والعراق في توزيع أكبر عدد من البطاقات، حيث تم توزيع 70 ألفاً و798 بطاقة من أصل 91 ألفاً و782 بطاقة جديدة، وهو ما يمثل نسبة 77.1% من إجمالي البطاقات الجديدة في المحافظة.
أما أدنى نسبة لتوزيع البطاقات البيومترية فقد سُجلت في محافظة النجف، حيث بلغت 45 ألفاً و23 بطاقة، أي ما يعادل 35.5% من إجمالي البطاقات الجديدة في تلك المحافظة.
نيجيرفان بارزاني: حان وقت تطبيق الدستور العراقي
يواصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني حملاته الدعائية تحت شعار "نحو مليون صوت".
ومن دهوك، كرر نيجيرفان بارزاني شعار حزبه قائلاً: "هذه الانتخابات مهمة للحزب ولمستقبلنا، والحزب الديمقراطي الكوردستاني يتجه نحو مليون صوت".
وخاطب نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ناخبي الحزب قائلاً: "سيواصل الحزب مسيرة الإعمار والتقدم"، معتبراً في السياق ذاته أن "انتصار الحزب الديمقراطي الكوردستاني يعادل انتصار كوردستان".
وأضاف نيجيرفان بارزاني: "إذا كان الحزب قوياً فإن كوردستان قوية. لقد بدأ الحزب مسيرة بوجودكم وجهودكم، وستستمر بعون الله ودعمكم. ما دمتم أصحاب الحزب، فسينتصر دائماً".
الاتحاد الإسلامي يستعد لحملة مختلفة
قرر الاتحاد الإسلامي الكوردستاني بدء مرحلة جديدة من حملته الانتخابية اعتباراً من الأسبوع المقبل، وإقامة ما وصفه بـ"أكبر كرنفال دعم" في دوائر السليمانية ودهوك وأربيل بحضور الأمين العام، بهدف إنجاح قائمته.
ولانتخابات الدورة السادسة للبرلمان العراقي، لدى الاتحاد الإسلامي 16 مرشحاً، بواقع أربعة مرشحين في أربيل، وثمانية في السليمانية، وأربعة في دهوك، لكن الحزب لم يقدم أي مرشح في دائرتي نينوى وكركوك.
وقال صلاح الدين بابكر لشبكة رووداو الإعلامية إن "الحملة الجماهيرية للاتحاد الإسلامي ستتكثف في الأيام العشرة الأخيرة، ومن المقرر إقامة كرنفالات جماهيرية في مختلف مدن إقليم كوردستان بمشاركة الأمين العام للحزب، صلاح الدين محمد بهاء الدين، لتقديم مرشحيهم".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً