رووداو ديجيتال
أصدرت محكمة جنايات الكرخ، حكماً بالإعدام بحق أحد عناصر تنظيم داعش، لمشاركته في خطف الإيزديين خلال اجتياح قضاء سنجار في العام 2014، وذلك بموجب قوانين مكافحة الإرهاب وقانون الناجيات الإيزديات.
وقالت المحكمة في بيان اليوم الخميس (24 تموز 2025)، إن "محكمة جنايات الكرخ أصدرت حكماً بالإعدام بحق ارهابي ينتمي إلى كيان داعش الإرهابي شارك بأعمال إرهابية مسلحة وجريمة خطف الإيزديين في قضاء سنجار سنة 2014".
وأضاف البيان، أن "الحكم صدر بحقه استنادا لأحكام المادة الرابعة/ 1 وبدلالة المادة الثانية/ 1 و3 و4 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 واستدلالا بأحكام المادة 7/أولا من قانون الناجيات الايزيديات رقم 8 لسنة 2021".
يشار إلى أنه في هجوم مسلحي داعش على قضاء سنجار، اختطف 11 ألفاً و417 كوردياً إيزدياً، وارتكبت بحقهم مجازر، عدّت فيما بعد "إبادة جماعية".
بعد سيطرته في العام 2014 على مناطق واسعة من العراق وسوريا المجاورة، تعرض تنظيم داعش لسلسلة من العمليات العسكرية ضده في البلدين بدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن، ما أدى إلى هزيمته.
وأعلن العراق انتصاره على التنظيم في 2017، لكن لا يزال عناصره ينشطون في مناطق ريفية ونائية في البلاد ويشنون هجمات متفرقة.
وبحسب تقديرات نُشرت في تقرير لمجلس الأمن الدولي في شباط الماضي، فإن التنظيم يضم "ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق وسوريا".
أصدرت محكمة جنايات الكرخ، حكماً بالإعدام بحق أحد عناصر تنظيم داعش، لمشاركته في خطف الإيزديين خلال اجتياح قضاء سنجار في العام 2014، وذلك بموجب قوانين مكافحة الإرهاب وقانون الناجيات الإيزديات.
وقالت المحكمة في بيان اليوم الخميس (24 تموز 2025)، إن "محكمة جنايات الكرخ أصدرت حكماً بالإعدام بحق ارهابي ينتمي إلى كيان داعش الإرهابي شارك بأعمال إرهابية مسلحة وجريمة خطف الإيزديين في قضاء سنجار سنة 2014".
وأضاف البيان، أن "الحكم صدر بحقه استنادا لأحكام المادة الرابعة/ 1 وبدلالة المادة الثانية/ 1 و3 و4 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 واستدلالا بأحكام المادة 7/أولا من قانون الناجيات الايزيديات رقم 8 لسنة 2021".
يشار إلى أنه في هجوم مسلحي داعش على قضاء سنجار، اختطف 11 ألفاً و417 كوردياً إيزدياً، وارتكبت بحقهم مجازر، عدّت فيما بعد "إبادة جماعية".
بعد سيطرته في العام 2014 على مناطق واسعة من العراق وسوريا المجاورة، تعرض تنظيم داعش لسلسلة من العمليات العسكرية ضده في البلدين بدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن، ما أدى إلى هزيمته.
وأعلن العراق انتصاره على التنظيم في 2017، لكن لا يزال عناصره ينشطون في مناطق ريفية ونائية في البلاد ويشنون هجمات متفرقة.
وبحسب تقديرات نُشرت في تقرير لمجلس الأمن الدولي في شباط الماضي، فإن التنظيم يضم "ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق وسوريا".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً