رووداو ديجيتال
منذ قرابة ثماني سنوات، أقام الجيش العراقي مقراً له داخل قرية كوردية في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، وليس مستعداً لإخلائه؛ كما أن نقطة تفتيش تسبب مشاكل لسكان المنطقة.
وأفاد ممثل قضاء طوزخورماتو في البرلمان العراقي كريم شكر لشبكة رووداو الإعلامية اليوم السبت (24 أيار 2025) بأنه في نقطة تفتيش طوزخورماتو - داوودة المعروفة بـ"سيطرة شينكوكا"، تُخلق العديد من المشاكل والعراقيل للسكان الكورد في المنطقة، ولا يُسمح لهم بنقل أي بضائع من منطقتهم في طوزخورماتو إلى مناطق نوجول وقادر كرم، مما أثار استياء وقلق سكان المنطقة.
وأوضح كريم شكر، وهو مسؤول مركز حمرين للاتحاد الوطني الكوردستاني في طوزخورماتو أيضاً، أن "مزارعي المنطقة أو مربي الماشية يرغبون في كثير من الأحيان بنقل رأسين أو ثلاثة من الماشية أو منتجاتهم إلى قادر كرم ونوجول والعكس، لكنهم يواجهون عراقيل من قبل نقطة التفتيش تلك".
بعد أحداث تشرين الأول 2017، نزح عدد كبير من كورد قضاء طوزخورماتو، من بينهم سكان قرية خدر ولي التي تضم 280 أسرة.
هؤلاء المواطنون أخلوا قريتهم بالكامل، ومازالوا غير قادرين على العودة حتى الآن.
وبيّن كريم شكر أنه "وبعد أحداث 16 تشرين الأول، أُنشئ مقر لفوج من الجيش العراقي في قرية خدر ولي، ما خلق مشاكل لأهالي القرية، وبسببه لا يستطيعون العودة".
في السابع من هذا الشهر، اجتمع كريم شكر مع الفريق الركن قاسم محمد صالح المحمدي، قائد القوات البرية العراقية، ونائبه، وعدد من كبار الضباط حول هذا الموضوع.
بهذا الصدد، لفت كريم شكر الى أن قائد القوات البرية العراقية وعد بحل مشكلة نقطة التفتيش، وأشار إلى أنهم سيحققون في مسألة القرية ثم يتخذون القرار اللازم بشأنها.
يشار الى أن قضاء طوزخورماتو هو أحد المناطق المتنازع عليها بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، ويتبع إدارياً لمحافظة صلاح الدين.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً