رووداو ديجيتال
اتهم النائب السابق عن الكتلة الصدرية، غايب العميري، قوى "الإطار التنسيقي" بممارسة "النفاق السياسي" وازدواجية المعايير، على خلفية اختيار نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء بنظام الأغلبية.
واستغرب العميري، في منشور عبر "فيسبوك"، تبدل مواقف قادة الإطار الذين اشترطوا في أزمة 2021 "الإجماع الشيعي" لتشكيل الحكومة، بينما اعتمدوا اليوم مبدأ "الأغلبية" لتمرير مرشحهم.
وأضاف: "عندما تكون منافقاً، لا يشغلُك سوى مصلحتك الشخصية والحزبية، ولا مكان للعراق في تفكيرك".
وأضاف مخاطباً الإطار "ترفض مبدأ الأغلبية على غيرك، وتقبله على نفسك دون خجل " في إشارة إلى أزمة انتخابات 2021، حينما ذهب الإطار إلى التحذير من "حرب شيعية شيعية" إذا تمكن زعيم التيار الصدري من تشكيل الحكومة بأغلبية شيعية، واشترط قادة الإطار طيلة عام من الأزمة أن يُجمع كل الشيعة على رئيس الوزراء وهو الأمر الذي لم يشترطوه هذه المرة في ترشيح المالكي.
يُعد العميري أحد أبرز نواب الكتلة الصدرية في الدورة البرلمانية الخامسة (2021)، والتي غادرها مستقيلاً مع كامل أعضاء كتلته استجابةً لقرار زعيم التيار الصدري بالانسحاب من العملية السياسية آنذاك.
وقبل ذلك، مَثَّل العميري التيار في الدورة الرابعة (2018) عبر تحالف سائرون وهو الائتلاف الذي جمع الصدريين بقوى مدنية ويسارية (من بينها الحزب الشيوعي العراقي)، ونجح في تصدر نتائج الانتخابات حينها بصفته الكتلة الأكثر عدداً، قبل أن تهتز توازنات هذا التحالف وتتغير ملامحه السياسية في أعقاب احتجاجات تشرين الأول 2019 وما تلاها من استقالة حكومة عادل عبد المهدي".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً