صباح الصالحي، عضو المكتب التنفيذي لتيار الحكمة الوطني العراقي، صرح لشبكة رووداو الإعلامية أن نيجيرفان بارزاني "تطرق إلى شيء مهم وأساسي، أنه من جملة القرارات التي اتخذتها قيادة الحزب الديمقراطي هي إدامة العلاقة الإستراتيجية ما بين بغداد والإقليم"، وأضاف: "كذلك أسعدنا بكلمة كبيرة جداً دائماً يتحدث بها الرئيس نيجيرفان بأنه قوة بغداد هي قوة للإقليم وهي استقرار للإقليم". مضيفاً أن "الإقليم مستعد وقيادة الحزب الديمقراطي مستعدة لعلاقة حقيقية وشراكة حقيقية وخصوصاً العلاقة الشيعية الكوردية وتفعيل حفظ الحاكمية الشيعية". أفاد صباح الصالحي أن الوفد الكوردي قال: "لدينا التزام تام ببنود الدستور، لكننا نواجه تنفيذ بنود الدستور". كذلك تطرق عضو المكتب التنفيذي لتيار الحكمة الوطني العراقي إلى أن الورقة التي تقدم بها الوفد الكوردي تضمنت "الإشارة بشكل واضح وصريح لتشريع القوانين والمواد الدستورية التي هي أكثر من 50 مادة دستورية لم تشرّع بقانون داخل مجلس النواب". أوضح الصالحي أيضاً أن "الاحتكام للدستور هو مطلب من إقليم كوردستان كذلك هو مطلب منّا كتحالف قوى الدولة أو من تيار الحكم الوطني على وجه الخصوص هو مطلب حق ومطلب يجعل المساواة ما بين الكتل السياسية أنه نحتكم إلى هذا الدستور العراقي الذي تم التصويت عليه من الشعب العراقي من عام 2005 ويحظى بتفويض كامل ومطلق من أبناء الشعب العراقي"، مؤكداً أن "هذا المطلب مطلب حق ونحن في تعليقنا على هذا الحديث الذي طرح بأننا ندعم هذا المسار وهو المسار الصحيح في الاحتكام إلى الدستور".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً