غلق جسر حيوي وزحامات في بغداد وسط انتشار أمني

23-07-2023
الكلمات الدالة بغداد
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

شهدت بعض مناطق العاصمة بغداد صباح اليوم الاحد (23 تموز 2023) زحامات شديدة، في ظل غلق بعض الطرق وجسر الجمهورية الحيوي، الرابط بين جانبي الرصافة والكرخ والذي يؤدي الى المنطقة الخضراء، شديدة التحصين.
 
واثر ذلك الغلق شهدت الجسور الاخرى في العاصمة بغداد، مثل جسري السنك والجادرية زحامات خانقة.
 
القوات الامنية انتشرت ليلة أمس السبت في بعض مناطق جانب الرصافة، مثل اطراف مدينة الصدر وجسر الطالبية.

 

 
 
يأتي ذلك الغلق والانتشار الامني في ظل مخاوف من تجدد الاحتجاجات الرافضة لاهانة وحرق القرآن، والتي شهدتها بغداد مؤخراً، حيث اقتحم انصار التيار الصدري مقر السفارة السويدية، كما حاولوا دخول السفارة الدنماركية.
 
يذكر ان الالاف من انصار التيار الصدري، خرجوا فجر يوم السبت (22 تموز 2023) بتظاهرات احتجاجية وسط العاصمة بغداد، ضد حرق واهانة القران، في السويد والدنمارك.
 
وتجمع الالاف من انصار التيار الصدري في ساحة التحرير في قلب العاصمة العراقية بغداد، ليلة السبت وفجر الاحد، وسط انتشار كثيف من قبل القوات الامنية، حيث عبر البعض من المتظاهرين جسر الجمهورية، المؤدي الى المنطقة الخضراء، فيما انتشرت مقاطع فيديو تشير الى ان بعض المحتجين وصلوا الى نفق الزيتون، لكن القوات الامنية منعتهم من التقدم أكثر.

 

 
جهات مقربة من قيادات التيار الصدري، أوصت المتظاهرين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بـ"العودة الى بيوتهم سالمين"، وانتظار موقف "الحوزة العلمية الناطقة"، في اشارة الى زعيمها مقتدى الصدر.
 
من جانبها، قامت قوات الامن في منطقة كرادة مريم وسط العاصمة بغداد، في جانب الكرخ، بتفريق المتظاهرين مستخدمة القوة في ذلك، بحسب مقاطع فيديو نشرها نشطاء تابعين للتيار الصدري على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
يذكر ان التيار الصدري، نظم وقفة احتجاجية غاضبة رفع فيها القرآن والعلم العراقي، بعد صلاة يوم امس الجمعة (21 تموز 2023).
 
يذكر أن زعيم التيار الصدري طالب، في وقت سابق، الحكومة العراقية بردّ "حازم" على سماح دولة السويد مجدداً بإهانة المصحف الشريف من قبل سلوان موميكا.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

علي الزيدي

خلافات "الإطار" تؤخر حسم الحقائب.. ومساع للتصويت على حكومة الزيدي الخميس

لا تزال الخلافات حول توزيع الوزارات وأسماء المرشحين تعصف بائتلاف "الإطار التنسيقي"، في وقت يضع فيه رئيس الوزراء المكلف، علي الزيدي، شروطاً محددة لاختيار كابينته، وسط آمال بعقد اجتماع للحسم. وفيما توقع المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي التصويت على الحكومة الخميس المقبل، يرجح مسؤولون آخرون في القوى الشيعية تمرير الكابينة على مرحلتين.