مواطنون عراقيون بشأن ما يتعرض له الكورد في سوريا: على المجتمع الدولي التدخل سريعاً لإيقاف الظلم

23-01-2026
مواطنون عراقيون
مواطنون عراقيون
الكلمات الدالة العراق سوريا الكورد
A+ A-
رووداو ديجيتال

طالب مواطنون عراقيون المجتمع الدولي بالتدخل لإيقاف ما يتعرض له الكورد في سوريا على يد المسلحين السوريين، واصفين ما يتعرض له الكورد بأنه "ظلم مرفوض".
 
واستطلعت شبكة رووداو الإعلامية، يوم الجمعة (23 كانون الثاني 2026) آراء عدد من المواطنين العراقيين في أربيل حول ما يجري في روجافا.
 
"سياسات خارجية مدعومة من أطراف دولية"
 
حيث قال المواطن جعفر الدهلكي، وهو من أهالي العاصمة بغداد: "أتحدث بشكل عام؛ نحن شعوب لا نملك حولاً ولا قوة، وكل ما يحدث الآن هو نتاج سياسات خارجية ومدعوم من أطراف دولية".
 
وأضاف أنه "لا يمكن لأحد أن يقدم على مثل هذه الأفعال دون وجود دعم خارجي"، مردفاً: "نحن الآن، سواء كنا عرباً أو كورداً، وسواء كانوا سوريين أو كورد سوريا، جميعنا واحد، ولكنها السياسة التي تهدف إلى إضعافنا وإبادتنا".
 
"ظلم مرفوض"
 
أما غيث الحجامي، وهو من أهالي محافظة ذي قار، فقال إن "ما حدث في سوريا من قتل وتهجير واستهداف لمختلف المكونات، سواء الكورد أو الشيعة وجميع القوميات، ومؤخراً استهداف إخوتنا الكورد في سوريا، هو بلا شك ظلم وأمر مرفوض".
 
وشدد على أنه "يجب على الحكومات والجهات المعنية التدخل في هذه الأزمة"، مبيناً: "في العراق، نحن نواجه مخاطر كبيرة، خاصة عندما بدأت الحكومة (في سوريا) بإطلاق سراح سجناء داعش الذين يضمون العشرات والمئات من القياديين، وهذا أمر خطير جداً ويجب على الحكومة العراقية أن تكون حذرة تجاهه".
 
"الإعمار أفضل من الدمار"
 
بدوره، قال عبد الملك حسن، وهو من أهالي محافظة صلاح الدين: "نحن نرى أن النظام قد تغير من حال إلى حال جديد، ولا نريد أن نُقحم أنفسنا بين الأطراف المتصارعة".
 
وتابع: "كما يعيش الكورد والعرب في العراق معاً الآن كإخوة وبينهم علاقات مصاهرة، نأمل أن يعيشوا هم أيضاً في سوريا كإخوة ويبنوا بلدهم، فالإعمار أفضل من الدمار".
 
"أفعال قبيحة"
 
بدوره، قال إسماعيل حسن، وهو من أهالي بغداد: "أنا ضد العنصرية والتمييز. تلك الأفعال القبيحة التي تُرتكب ضد شعب يمثل جذور هذه المنطقة وموجود فيها منذ آلاف السنين، ستؤثر على المنطقة برمتها وسيبقى القلق والمشاكل قائمة".
 
وأكد: "يجب أن نعيش جميعاً بسلام؛ العرب، وكورد سوريا، وكورد العراق. لقد عشنا هكذا لمئات السنين ويجب أن نستمر على هذا النهج، لذا نحن نرفض تلك الممارسات".
 
"لا فرق بين كورد سوريا وكورد العراق"
 
من جانبه، قال حسين شفان، وهو من أهالي محافظة البصرة: "نحن أولاً ضد هذا العنف الذي يحدث، وضد قتل وتهجير إخوتنا في سوريا. لا يوجد فرق بين كورد سوريا وكورد العراق، فالمصير واحد".
 
وأشار الى أنه "ولأول مرة أشعر بوجود هذه الوحدة بين الكورد والمسلمين بشكل عام، وفي العراق بشكل خاص، لأن العدو واحد والهدف واحد".
 
وبيّن: "نحن جميعاً مع الإنسانية وضد الظلم والعنف والتهجير. وبإذن الله نحن يد واحدة، وإذا حدث أي شيء -لا سمح الله- ضد إخوتنا الكورد هنا في كوردستان أو في العراق عموماً، فإن أبناء الجنوب وأبناء البصرة سيكونون في الخطوط الأمامية للدفاع عنهم، تماماً كما فعلنا في عام 2014 ضد داعش".
 
"عمل غير أخلاقي"
 
فيما قال صالح محمد، وهو من أهالي محافظة نينوى إن "هذا الأمر لا يجوز بتاتاً وهو حرام. هذا مسلم وذاك مسلم، فكيف يفتي شخص ضد أخيه المسلم؟ كأن يذهب أحدهم للجهاد ضد أخيه المسلم. حقاً هذا عمل غير أخلاقي وغير صحيح".
 
وكانت شبكة رووداو الإعلامية قد أطلقت ليلة أمس الخميس حملة لجمع المساعدات لأهالي روجافا، ومن المقرر أن تستمر لمدة ثلاثة أيام.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب