رووداو ديجيتال
نفى المكتب الإعلامي لرئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم بشكل "قاطع" تغيير موقفه بشأن الحشد الشعبي، باعتباره أحد أركان منظومة الدفاع العراقي.
وذكّر المكتب في بيان اليوم الجمعة (22 آب 2025)، بدور الحكيم في "إقرار قانون الحشد الشعبي عام 2016"، وكذلك "دفاعه المستمر عن هذه المؤسسة الوطنية".
وأكد ثبات رئيس تيار الحكمة الوطني على "هذا الموقف الراسخ"، باعتبار الحشد "ضرورة أمنية واستراتيجية لحماية الأمن القومي العراقي".
ووافق مجلس الوزراء العراقي في 25 شباط الماضي على مشروع قانون جديد يتعلق بهيئة الحشد الشعبي، وأحال المشروع إلى مجلس النواب للموافقة عليه.
وانتهى مجلس النواب في 16 تموز من مناقشة تقرير مشروع القانون، لكن إضافته إلى جدول الأعمال بعد اكتمال النصاب للتصويت عليه، قوبل بمعارضة من بعض الكتل السياسية.
وترفض الولايات المتحدة المشروع، وفق المتحدثة باسم وزارة خارجيتها تامي بروس، التي قالت لشبكة رووداو في مؤتمر صحفي يوم (12 آب 2025): "نعارض أي تشريع لا ينسجم مع أهداف شراكتنا ومساعداتنا الأمنية الثنائية، ويتناقض مع جهود تعزيز المؤسسات الأمنية العراقية القائمة".
أدناه البيان:
"بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقاً من رؤية سماحة السيد الحكيم تجاه الحشد الشعبي، باعتباره ضرورةً أمنيةً واستراتيجيةً لحماية الأمن القومي العراقي، وتثميناً للتضحيات الجسيمة التي قدّمها الأبطال من قادته ومنتسبيه في تحرير الأرض من براثن الإرهاب؛ نؤكد ثبات هذا الموقف الراسخ.
ونُذكّر بالدور الفاعل لسماحته في إقرار قانون الحشد الشعبي عام 2016، ودفاعه المستمر عن هذه المؤسسة الوطنية باعتبارها أحد أركان منظومة الدفاع العراقي، ومن هنا نرفض رفضاً قاطعاً الشائعات التي تتحدث عن مواقف مغايرة لسماحته بشأن الحشد الشعبي ودوره المهم والحفاظ على حقوق منتسبيه، ونؤكد أن جميع هذه الشائعات عارية عن الصحة جملةً وتفصيلا.
كما نهيب بوسائل الإعلام كافة توخّي الدقة في تناقل الأخبار، والحرص على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة.
المكتب الإعلامي
لسماحة السيد الحكيم
22 آب 2025"
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً