رووداو ديجيتال
أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر رسالة تضمّنت تحديد 12 شرطاً للتوبة، شدّد فيها على أن التوبة ليست شكلية أو لفظية، بل تقوم على التزام عملي وأخلاقي واضح.
وأوضح الصدر أن هذه الشروط تهدف إلى تصحيح السلوك الفردي والعام، والعودة الصادقة إلى القيم الدينية، مؤكداً أن أي توبة لا تستند إلى إصلاح فعلي، وترك المحرمات، واحترام الضوابط الشرعية والاجتماعية، لا يمكن اعتبارها مقبولة.
وأشار إلى أن الالتزام بهذه الشروط يمثل مدخلاً للإصلاح الحقيقي، ويحفظ المجتمع من الانحراف، داعياً إلى تحمّل المسؤولية والابتعاد عن كل ما يسيء إلى الدين أو يهدد السلم المجتمعي.
يأتي حديث الصدر عن التوبة في سياق خطابات دينية-اجتماعية دأب على توجيهها بين فترة وأخرى، تتناول قضايا السلوك العام والالتزام الديني، بعيداً عن أي إعلان سياسي مباشر.
وغالباً ما تتزامن مثل هذه الرسائل مع نقاشات مجتمعية أوسع تتعلق بالقيم الدينية، والانضباط الأخلاقي، ودور المرجعيات الدينية في توجيه الرأي العام، من دون أن يُحدد ارتباطها بإجراءات تنظيمية أو مواقف سياسية آنية.
ويُنظر إلى هذه الرسائل بوصفها جزءاً من خطاب وعظي-إرشادي يهدف إلى التأكيد على مفاهيم الإصلاح الذاتي والمسؤولية الفردية، في وقت تشهد فيه الساحة العراقية تباينات اجتماعية وفكرية، ما يدفع بعض القيادات الدينية إلى إعادة طرح قضايا الأخلاق والسلوك العام في المجال العام.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً