منسق شبكة شمس: مرشحان لريان الكلداني يطعنان بنتائج الكوتا في أربيل وكركوك

21-11-2025
رووداو
الكلمات الدالة العراق الانتخابات العراقية شبكة الانتخابات في العالم العربي
A+ A-
رووداو ديجيتال

قال منسق شبكة شمس لمراقبة الانتخابات، هوكر جتو، إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني قدما طعوناً ضد بعضهما البعض في المفوضية، كما سجل مرشحان لريان الكلداني طعنين ضد اثنين من المرشحين الفائزين من كوتا المسيحيين في أربيل وكركوك.
 
وتحدث جتو، الذي حلّ ضيفاً على برنامج "حدث اليوم" الذي يقدمه نوينر فاتح، عن الطعون المقدمة على نتائج الانتخابات، معلناً عن تقديم أكثر من طعن على مقاعد الكوتا، حيث قدمت هبة جرجيس طعناً ضد كلدو رمزي على مقعد كوتا المسيحيين في أربيل، فيما قدم دريد جميل طعناً ضد عماد يوحنا على مقعد كوتا المسيحيين في كركوك، وكلا مقدمي الطعنين ينتميان إلى ريان الكلداني.
 
من أصل 329 مقعداً في البرلمان العراقي، خُصصت 9 مقاعد لكوتا المكونات؛ اثنتان للمكونات في إقليم كوردستان، وسبعة في كركوك والمحافظات العراقية الأخرى.
 
تحظى كوتا المسيحيين بالنصيب الأكبر من مقاعد الكوتا بواقع 5 مقاعد، بينما تمتلك المكونات الأخرى مثل الكورد الشبك، والإيزيديون، والفيليون، والصابئة المندائيون، مقعداً واحداً لكل منهم في البرلمان.
 
فاز 3 مرشحين من كوتا المسيحيين بدعم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بينما ينتمي المرشحان الآخران إلى حركة بابليون التي يتزعمها ريان الكلداني.
 
وقال منسق شبكة شمس لمراقبة الانتخابات، إن "الهدف من الطعون هو إحداث تغيير في المقاعد، لأن المرشحين اللذين طعنا في النتائج في أربيل وكركوك هما في المرتبة الثانية ضمن الكوتا، وكل ثلاثة برلمانيين من الكوتا يحصلون على وزير في الحكومة".
 
فيما يتعلق بكوتا الكورد الفيليين في واسط، أوضح هوكر جتو أن هناك عدة طعون قُدمت ضد أحد المرشحين الذي حصل على ثاني أعلى الأصوات بين مرشحي الكوتا في المحافظة.
 
بخصوص الطعنين المقدمين ضد المرشحين الفائزين في أربيل وكركوك، قال إن "المفوضية رفضتهما من الناحية الشكلية، لأنهما لم يقدما ضمن المدة القانونية، لكنهما لم يرفضا من حيث المضمون".
 
بعد هذا الرفض، يمكن لهؤلاء المرشحين الطعن في قرار المفوضية أمام المحكمة، وإذا قدموا الأدلة اللازمة، فإن المحكمة المختصة المؤلفة من ثلاثة قضاة يمكنها إصدار قرار حاسم.
 
كوتا النساء تواجه الطعون
 
كان يوم (20 تشرين الثاني 2025)، الموعد النهائي لتقديم الطعون ضد النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية، التي أُعلنت في 17 تشرين الثاني.
 
وقد أعلنت المفوضية أن عدد الطعون وصل إلى أكثر من 800 طعن، وما زالت مكاتب المفوضية في المحافظات مستمرة في إرسال الطعون التي تلقتها.
 
وفقاً لهوكر جتو، فإن غالبية الطعون مقدمة ضد نتائج الانتخابات، بما في ذلك إجراءات المفوضية لاحتساب الأصوات، خاصة ما يتعلق بكوتا النساء، "لأنهم استخدموا نظاماً تجاوز المبادئ القانونية والدستورية".
 
حصل ائتلاف الإعمار والتنمية الذي يتزعمه محمد شياع السوداني على 15 مقعداً في دائرة بغداد، واستبدل 5 مرشحين فائزين من الرجال بـ 5 مرشحات من النساء.
 
وبحسب هوكر جتو، فإن "الحصة المستحقة هي 4 مرشحات، أي ما يعادل 25%، لكن أكثر من 30% من المرشحين الفائزين استبدلوا بنساء".
 
إحدى المرشحات هي سارة علاوي، ابنة السياسي العراقي إياد علاوي، والتي قُدم — وفقاً لمنسق شبكة شمس لمراقبة الانتخابات — أكثر من طعن واحد بشأن هذا التغيير.
 
في (17 تشرين الثاني 2025)، ولأول مرة بعد إعلان النتائج الأولية للانتخابات، استبعد مجلس المفوضين ستة مرشحين، أحدهم كان فائزاً وحصل على أكثر من 15 ألف صوت.
 
ولفت هوكر جتو إلى أن جزءاً من الطعون يتعلق بهذه القرارات، حيث إنها المرة الأولى التي تتعامل فيها المفوضية بهذه الطريقة.
 
يونس قاسم شغاتي، مرشح الحسم الوطني في بغداد، الذي حصل على 15,363 صوتاً في الانتخابات وفاز، استُبعد بسبب تقديمه وثيقة دراسية مزورة، بحسب مجلس المفوضين، لكن منسق شبكة شمس توقع أن تصدر المحكمة قراراً بعودته.
 
الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يتبادلان الطعون الانتخابية
 
وصل عدد الطعون المقدمة ضد النتائج النهائية للانتخابات إلى أكثر من 800 طعن، منها 103 شكاوى "خضراء وصفراء" يجري التحقيق في بعضها.
 
وقال هوكر جتو، إن "غالبية هذه الطعون البالغ عددها 103، تعود للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وقد سجلاها ضد بعضهما البعض، ورُفض قسم منها".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر

الصدر محذراً من فتح السجون في سوريا: يجب مطالبة السلطة السورية والأردنية بتسليم الدواعش والبعثيين

حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر من تداعيات ما وصفه بفتح السجون وإطلاق سراح شذاذ الآفاق من قبل المتشددون في سوريا، معتبراً أن إطلاق سراح متشددين يشكّل خطراً متزايداً على أمن المنطقة، وداعياً الحكومة العراقية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات داخلية وخارجية، من بينها مطالبة السلطات في كلٍّ من سوريا والأردن بتسليم مطلوبين.