الإطار التنسيقي يدعو إلى احترام قرارات المحكمة الاتحادية

21-03-2024
رووداو
الكلمات الدالة الإطار التنسيقي المحكمة الاتحادية العليا
A+ A-

رووداو ديجيتال

دعا الإطار التنسيقي القوى كافة إلى احترام قرارات المحكمة الاتحادية، مؤكداً أهمية "عدم تمدد أي سلطة على الاخرى".
 
جاء ذلك في بيان صدر فجر الخميس (21 آذار 2024)، بعدما أعلنت المحكمة الاتحادية أنها تتعرض إلى هجمة داخلية وخارجية، متوعدة باتخاذ "كل السبل القانونية" لـ "ردعها وإفشالها".
 
من جانبه، أكد الإطار التنسيقي أكد أهمية "الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات"، منوّهاً إلى ضرورة "عدم تمدد اي سلطة على الأخرى لحفظ التوازن الدستوري في صناعة القرار واليات التنفيذ والرقابة".
 
وأشار إلى أنه إلتزم بقرارات سابقة للمحكمة الاتحادية العليا "رغم كون بعضها ليس في مصلحته".
 
الأربعاء، قالت المحكمة الاتحادية إنها "تتعرض ونتيجةً لقراراتها التي اتخذتها صوناً للدستور، إلى هجمة إعلامية داخلية وخارجية لثنيها عن إكمال واجباتها الدستورية تجاه الوطن والشعب".
 
وأعربت عن اعتقدها أن هذه الهجمة "مسيسة هدفها الاساءة الى سمعة المحكمة الاتحادية العليا واستهداف شرعيتها، وتعتبر مساساً باستقلال القضاء مما يقتضي اتخاذ كافة السبل القانونية اللازمة لردعها وافشالها".

أدناه نص بيان الإطار التنسيقي: 
 
"يؤكد الاطار التنسيقي أهمية الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات وعدم تمدد اي سلطة على الاخرى لحفظ التوازن الدستوري في صناعة القرار واليات التنفيذ والرقابة.
 
وينظر الاطار التنسيقي بعين الاحترام والتقدير للمحكمة الاتحادية العليا ورئيسها القاضي جاسم العميري ويؤكد احترامه لقرارات المحكمة وعدم التقليل من شانها ، كما يدعو القوى كافة الى التزام ذات المنهاج.
 
يذكر الاطار التنسيقي بالتزام قواه كافة بقرارات سابقة للمحكمة الاتحادية العليا رغم كون بعضها ليس في مصلحته، لكن الالتزام جاء في اطار احترام سلطة القضاء الدستورية.
 
الاطار التنسيقي
الدائرة الاعلامية
21-3-2024
بغداد"
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مبنى وزارة الخارجية العراقية في بغداد

الخارجية العراقية رداً على بيان السفارة الأميركية: العراق ليس طرفاً في النزاع

أكدت وزارة الخارجية العراقية التزام بغداد بإبقاء البلاد خارج دائرة الصراع الدائر في المنطقة، مشددة على أن العراق “ليس طرفاً في هذا النزاع ولا يرغب في أن يكون جزءاً منه”، رغم تأثره بتداعياته الأمنية والاقتصادية والسياسية.