رووداو ديجيتال
أصدرت قيادة عمليات البصرة، اليوم الأربعاء، تنويهاً بشأن الانفجار الذي سمع صباح اليوم ضمن المحافظة.
وذكرت القيادة في بيان اليوم الأربعاء (21 كانون الثاني 2026) أن "الصوت القوي الذي سُمع اليوم، ناتج عن تفجير مسيطر عليه لمخلفات حربية قديمة".
وأشارت القيادة الى أن "الجهد الهندسي نفّذ عملية الإتلاف ضمن منطقة الشلامجة، في إطار الإجراءات الروتينية لمعالجة المخلفات الحربية"، مؤكدة أن "الوضع آمن ولا يدعو للقلق".
تُعد محافظة البصرة من أكثر مدن العالم تلوثاً بالمخلفات الحربية والألغام نتيجة النزاعات المتعاقبة، حيث تتصدر القائمة العالمية من حيث حجم التلوث بالألغام والمخلفات. و بحسب دائرة شؤون الألغام التابعة لوزارة البيئة العراقية تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 1600 كيلومتر مربع من الأراضي الملوثة في المحافظة.
وقدرت احتواء العراق على أكثر من 25 مليون لغم، تتركز نسبة كبيرة منها في البصرة، خاصة في المناطق الحدودية مع إيران ( منطقةالشلامجة).
الضحايا والخسائر البشرية
وبحسب المركز الإقليمي الجنوبي لدائرة شؤون الألغام تسببت المخلفات الحربية في سقوط مئات الضحايا، حيث سجلت التقارير في عام 2025 وحده عشرات الوفيات الإصابات، من بينهم طلاب وأطفال. وتشير بعض التقديرات إلى وصول عدد الضحايا التراكمي في البصرة إلى نحو 700 ضحية.
الجهود الحكومية وعمليات التطهير (2026)
تنفذ قيادة عمليات البصرة تفجيرات مسيطر عليها بانتظام لإتلاف المخلفات المكتشفة، وآخرها في كانون الثاني 2026 في مناطق الشلامجة والزبير والزريجي. وأعلنت عن خطط لتطهير 200 مليون متر مربع من الأراضي الملوثة لدعم الاستقرار والنمو العمراني.
في منتصف كانون الثاني 2026، تم رفع 60 إطلاقة مضادة للطائرات من منطقة الشعيبة.
تُجرى مناقشات مستمرة منذ (كانون الثاني 2026) بين إدارة المحافظة والمركز الإقليمي الجنوبي لشؤون الألغام لوضع خطط تطهير شاملة للمناطق الملوثة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً